Friday, November 30, 2007

تفتكر لو كنت قلت ..

كانوا قالوا انك قلت ..

طب و لو انت ماقولتش..

حد هايفتكر انك قلت ..

طب مانتا فعلا ماقولتش..

بس الناس عارفة انك قلت..

و قلتلهم و الله ماقولتش ..

و لسا فاكرين انك قلت..

طب و العمل ؟ دانتا ماقولتش..

بس انت ناوى تقول انا قلت..

مع انك بالفعل ماقولتش ...

بس لازم تقول انك قلت ..

علشان تفضل فى عينهم ماقولتش

احلفهم انك قلت

الناس على الطول حاتقول ماقلش

و انت فاكر انك قلت ..

و لا فرقة قلت و لا ماقولتش

اثبت بس على طول الخط..

بلاش دحرجة و ايه ماعرفش

لحسن تندم فتقول انا قلت ..

حسين عادل فهمى ، نوفمبر 2007

Thursday, November 29, 2007

To whom it may concern.

To whom it may concern,

At the beginning of this semester (and till now), the University's IT decided to stop my access to the internet/intranet service inside the University. I am not able to open my email address at the GUC, and not able to access any intranet services from knowing my schedule till knowing my examination place. Blocking my account was explained that I entered a backdoor proxy server called "faceyourbook.com" which allowed me to enter an already banned side at the university which was (gucdiggers.atspace.com "the old diggers site") and another site called "docs.google.com" which was opened after that without any known reason for banning and any other reason for opening again into access. Provided that "faceyourbook.com" was actually opened for access and it is the IT's responsibility for defining which sites to be banned. The IT was not responsible enough to claim that it was their fault and instead, they banned my account even from opening a computer in any of the GUC lab.

University regulations allow my account to be reopened after certain disciplinary action. Although I am against those regulations for being personally dishonored by the IT personnel who didn’t have the courage to tell me his name, to the extent that he engaged in a hand fight without any intention from my side, he also threatened to disengage me from the university and he didn’t respect his responsibilities at work by dealing with me in a very unaccepted unrespectable way. I kept waiting till this disciplinary regulation takes place so that I could maintain my account back. But for some reason, nothing changed and I am still not able even to post an assignment.

The IT section at the GUC is not complying to the university service standards and regulations by keeping me not able from accessing my account although I made lots of requests, I went to the Dean of my Faculty, the Secretary of the University, I went to Complain center … But no way!

The IT section at the GUC is dealing with my case on a personal and not on responsible professional behavior. This kind of action is against the Egyptian Law of Workforce or any other moral definitions of the word "work".

Recently, I wont be able to enter the Midterms or the Finals because of this ban, a situation which is threatening my academic performance at the University and harming me directly.

If you support my case and you agree that my account should be opened for access immediately or I'd have the right to take the necessary actions, please sign in your name because I believe your support will be a push towards solving my problem. Otherwise, thank you so much for reading. I kept trying to resist this step hoping that things would be better, but it seems that no one at the university administration is caring about this particular case for some reason I do not understand or cannot realize.

Thank You for your consideration,

Your Colleague,

Hussein Adel Fahmy

DMET 7th Semester Student, GUC


PLEASE SIGN THE PETITION ONLINE ON THIS LINK http://www.petitiononline.com/hus1234/petition.html



Thursday, November 22, 2007

AY KALAM~! من افكار المحاضرات

AY KALAM~!

من افكار المحاضرات

A Transistor weaver contains some certain semiconductor material that is floating to allow the charge to move or to stop moving.

البسكوت بتاع الترانزيسور محشى جواه شوية لبان طايف على السطح علشان يخلى المسئولين يمشوا او مايمشوش.

Ray tracing is the process of tracing the ray coming out from a light source hitting some objects and planes.

عملية التتبع بتاعت الشعاع هى انو احنا نشوف الشعاع اللى طالع من الحاجة اللى منورة حاتضرب فى شوية كائنات او طيارات.

High Definition TV is not always digital but can be analog continues signal too.

التليفزيون اللى تعريفه عالى اوى (اللى هوا صورته مالهاش حل) ده مش لازم يوبأه على هيئة ارقام ممكن يوبأه انالوج ياعنى على هيئة موجه طايرة فى الهوا مستمرة مع نفسها كده..


Digitizing involves sampling and quantization.

عملية انو احنا نخلى الحجات ارقام لازم ناخد فيها امثله و بعدين نيكوانتايزها ياعنى نخليها زى المسقعة كده على شكل شوية رقات .. راق جبنة و راق لحمة و راق بتنجان

Sunday, November 18, 2007

نقطة و من اول السطر ..


· اذا لم يستطع مؤتمر انابوليس للسلام ان يسمح لطفلا فلسطينيا مصابا بالسرطان للعلاج بمستشفى سرطان الاطفال بمصر ، فالمؤتمر فاشل ، و الوساطة التى تقوم بها دول الشرق الاوسط فاشله ايضا.

· الاهلى على راسى من فوق ، بس مش فوق الجميع ، و اسئلوا النجم الساحلى

· يريدون تحويل المعونة الى وديعة ، فكرة رائعة .. و لكن الثمن سيكون اغلى من الوديعة ذاتها

· عام 2020 : يتم حاليا دراسة خصخصة بسكوت تاك

· دورة الالعاب العربية : كم كنت اتمنى ان يشارك العرب بالصف الاول ، كما ترون فالعروبة ليست خيار استراتيجى ... و ما زالت مصر ذهبية الدول العربية و لو كره الفضّيون

· الجامعات الحكومية تناقش كيفية تفعيل دور اتحادات الطلاب ، و الجامعة الالمانية ليس بها اتحاد طلاب اساسا ...

· اتمنى ان تحاكى اتحادات طلاب الجامعات منظمات المجتمع المدنى بدلا من الاحزاب السياسية

· من افكار المحاضرات : الفرق بين الحاضر و الذاكرة ، هو الفرق بين اسقاط ضوء على كرة ، و ظل الكرة على مسطح مستوى ، يستطيع الظل خداع البصر ، كذلك الذاكرة تخادع العقل

· هى تسئل .. انت تجاوب .. لا انصح ...

· هى تسئل ... انت تسئل .. هى تجاوب ، انت تعيد الاجابة نفسها ، لا انصح.

· هى تسئل .. انت تسئل .. هى تجاوب ، انت تعيد صياغة الاجابة (بمزاجك) ، ذاك افضل كثيرا

Saturday, November 17, 2007

هؤلاء اثروا فى حياتى 2

حازم صبرى


لعل كونى الابن الوحيد فى البيت هو السبب فى اننى نشأت فى اخوة و صداقة عدد من الاشخاص الذين اثروا فى حياتى كثيرا من عائلات مختلفة. و اتمنى من الله ان نبقى جميعا فى وصال دائم ، حتى و ان اختلف شكله بعد ان اتخذ كل منهم دربه و حياته ،و اضحى كل واحد منهم مستعدا لبيت الزوجية السعيدة بإذن الله. فالقاسم المشترك بيننا اننا نشأنا مع بعض فى جو من الاخوة التى تعدت حدود العائلات نفسها ، بل انها كانت السبب الرئيسى فى اجتماع العائلة ، حيث لن انسى وجود ما يقرب من 13 شخص فى بيت واحد فى رأس سدر او فى منزل الاسماعيلية بشارع شبين .. حيث كنا نعيش مع بعضنا فى فترة الصيف ، نستفيد من اختلافتنا لكى نصبح اخوة و اشقاء .. نكوّن وعينا و فهمنا للحياة من حولنا مع بعضنا .. و نتطلع الى المستقبل و ندرس ظروفه .. كنا لا نزال فى سن الطفولة و لكنك كنت تشعر اننا جميعا بنفس العقلية .. عقلية اكبر من اكبرنا، الى الحد الذى نسينا فيه فروق الاعمار بيننا .. فأنا على سبيل المثال الاصغر سنّا فى هذه المجموعة ، و لعل هذا يفسر الظروف التى ادت الى اننى قد افتكرت مرة اخرى اننى الابن الوحيد فى هذا البيت الكبير .. فمحمد حسن و رشا حسن و محمود صبرى و حازم صبرى كل منهم مشغولا ببناء بيت له الان .. و حتى اصبحت لا ارى كثيرا محمد على و احمد على ... فكان من السهل الان ان تسمع اننا قد عرضنا شقة رأس سدر و الاسماعيلية للبيع .. و قد كان.

و بالرغم من بعد القرابة نسبيا بيننا .. حيث يكون محمد حسن على سبيل المثال ابن بنت عامّة امىّ .. الا اننا لا نزال نشعر كما لو اننا اخوة تربينا فى بيت واحد .. هو بيت كبير متنقل بين منازل كل منّا.

و حازم هو اول من وعيت عليه ليكون اخ لى فى هذه المجموعة ، و على الرغم من ان خالد الاخ الاكبر و نهلة و محمود كانوا ايضا اخوة لى .. ففرق الاجيال بعض الشيئ جعل علاقتى مع حازم تتخذ شكل القرابة الاكثر .. فحازم هو اول رفيق لى فى حياتى و هو اول من تعرفت معه على معنى ان اصبح صديقا لشخص. و على الرغم انه يكبرنى باربعة سنين ، الا ان ذلك جعل لذلك تأثيرا رهيبا علىّ فيما بعد .. فقد تعودت على ان اعلو بأكبر قدر ممكن من تفكيرى و مشاعرى لكى يكون لى مكان بين هؤلاء الاخوة .. الى الحد الذى يجعلنى يبدو على اننى اكبر سنّا الى حد ما .. و ذلك عن تجارب شخصية عديدة ...

و قد كان حازم شديد الشغف بالمعرفة عن الموسيقى و القراءة ، كما كان لاعبا للعبة الكراتية منذ صغر سنه .. و الاهم من ذلك كان قدرته الشديدة على اضحاكنا جميعا و اضفاء روح من الدعابة الشديدة فى حديثنا ... و قد كان يمثل مثلا اعلى لى فى روح الدعابة هذه فى مناقشاتنا .. فتجد ان "قفشة" مثلا قد انتقلت الينا جميعا بعامل الاستنساخ بسبب ان حازم قد بدأها .. و بالطبع فإن تأثير ذلك كان واضحا علينا جميعا فى اننا نستطيع اذابة الجليد فى اى حديث كان و بأى شكل .. و هذه مهارة خاصة فى المحادثة و المناقشة لم اكن لأكتسبها لولا وجود حازم على هذا الطريق... الشيئ الاخر الذى اكتسبته منه هو "الكلمة الصحيحة فى الوقت السليم" .. فلا ضحك دائما ... و لكننا لا نفوت فرصة ان نعبر عن شيئ يجعل من الحديث شيقا و اكثر ابتساما ..

الشيئ الاخر الذى تعلمته من حازم هو اسلوب حكاية القصة ، فلكى تصل بشخص ان يكون مهتما كثيرا لمعرفة قصة او موقف حدث لك ، عليك ان تتحدث بأسلوب شيق و جذاب .. و لعل هذا ما احاول دائما ان اصل اليه فى كتابتى للقصة او لموقف حدث لى.

فكان حازم هو المثل الاعلى ، كلنا نقلده فى طريقة التحدث و القفشات بيننا ، و كلما زاد تفاعلك معه فى الحديث كلما استطعت ان تحصل على وقت سعيدا ..

على الجانب الاخر ، فقد كان حازم هو اكثر الاشخاص فنّا فى المجموعة حيث كانت تبهرنى لوحاته الفنية منذ صغر سنه .. و فى نفس الوقت كانت طريقة حكمه على الاشياء و النقد بها صراحة شديدة و قدرة على اظهار مواطن الضعف و القوة فى صورة ما بشكل تعلمت منه كيف انقد عملا فنيا و بالتالى كيف انقد اى عمل اخر .. بشكل بناء ، و الدليل على ذلك انه كان – و لا يزال – يهتم بمعرفة نقدى فى الاعمال الفنية التى ينفذها الان .. (هو يعمل الان فى احد اكبر شركات الجرافيكس فى الشرق الاوسط) ..

و قد كان حازم اول من بدأ (منّا) الاهتمام بمهارته بالتدريب عليها فى سن صغيرة ، فقد بدأ التدريب مع مكتب منى ابو النصر فى عمل "بكار" منذ ان كان فى سن 18 عام ، حيث اهتم بمعرفة طريقة الشغل و العمل ، مما اثر على اننى اصبحت مهتما بعمل شيئ فى الصيف ، انمى مهارتى ايضا فى شيئ بدلا من البقاء فى حالة من الترفية الدائم .. و كان لذلك تأثير على فيما بعد بالطبع فى حبىّ للعمل ...

الاهم من ذلك و ذاك ، ان حازم كان مثالا لشخص يريد ان ينجز شيئا فى حياته و قد فعل ، فقد استطاع دخول كلية الفنون الجميلة بإرادته (و لم ينظر الى كليات القمة و هذا الهراء ايمانا منه بهوايته و قدرته على تنميتها) ثم تخرج منها و حصل على افضل مشروع تخرج منها و بدأ منذ ذلك الحين استكمال طريق عملة الذى بدأه كما اسلفت منذ ان وصل الى سن 18.

و قد اثر ذلك علىّ ايضا (و علينا جميعا) ، فى اننا كنا دائما ما نخطط و نضع نصب اعيننا شيئا نريد انجازه و محاولة تحقيق ذلك فى كل الظروق الممكنه ..

بإختصار ، فإن حازم هو من الاصدقاء و الاخوة الذين اثروا على كثير من نواحى حياتى من اول اهتمامى برسم بسمة على اوجه اشخاص يتحدثون معى ، الى الاهتمام بإنجاز حلم لى و التخطيط له على النحو السليم ..

و لذلك وجب علىّ ان اظهره لكم ، لكى تتعرفوا منه على شخص اثر فى حياتى ..

(الحلقة القادمة – جورج جاموف)

هؤلاء اثروا فى حياتى 1

مقدمة

فى البداية اود ان اشكر كل من شارك فى عملية التصويت التى اختار منها المشاركين موضوع ، "هؤلاء اثروا فى حياتى".. و اتمنى ان اقدم هذه السلسلة من المقالات على النحو الذى يمكن ان يقدم للقارئ تصورا عن الاشخاص الذين تأثرت بهم ، سواءا بالتعامل المباشر او بالغير مباشر.

و قد فكرت كثيرا فى كيفية التحدث عن الذين اثروا ، فعن اى تأثير اتحدث ، هل فى التفكير ام فى اسلوب الكتابة ام فى تصرفاتى عامة ... ؟ ، و لكننى قد توصلت الى حل وسط بين هذا و ذلك ... ذلك بإننى سوف اقسم الذين اثروا فى حياتى الى قسمين .. قسم يتعلق بحياتى الشخصية ، و قسم يتعلق بمشاهير الكتاب او الاشخاص عامة ..

و سوف تكون المقالات بالتبادل بين هذين القسمين. كما اننى لن اكتب بترتيب الاهمية بالنسبة الى ، و زيادة على ذلك لن اتحدث عن تأثير والدتى التى لا يتسع المجال هنا لها ، كما لن اتطرق الى اهمية و تأثير اعلام الاسلام من الرسل جميعا الى محمد على الصلاة و السلام الى اخر الخلفاء الراشدين ، لانهم اكبر تأثيرا و لن استطيع مهما حاولت ان افى حقهم.

و ادعو الله ان يوفقنى فى هذا ..

1- محمود دياب

محمود دياب هو كاتب مسرحى من اعلام المسرح العربى فى فترة الستينيات. و قد كتب العديد من القصص و المسرحيات التى توصّف و بدقة الحال الذى تتحرك فيه الامة. و على الرغم من اننى لم اقابله و لم تكن لى فرصة التعرف عليه ، الا اننى تعرفت عليه من خلال ابنته (امّى) التى ظهر مدى تأثير شخصيته القوية و قدرتها على النفاذ الى داخلك بمجرد النظر اليك ، فهى شخصية تشعر بالصدق و الكذب من على بعد كيلومترات و تستطيع التعرف على غايتك من خلال حديث لمدة لا تزيد على الساعة.

محمود دياب على الرغم من كونه من اعلام المسرح العربى فلم يكن يهتم بالاضواء الاعلامية ، كما ان شهرته فى مصر لم تكن على الدرجة الكافية لانه لم يكن على "هوى" النظام المصرى فى ذلك الوقت.و مع ذلك فعملة كمستشار لهيئة قضايا الدولة كان يمثل قدره على الاستمرار مناضلا عن فكره و قدرته على التعبير عن رأيه بنفس مهارته و قدرته على الدفاع عن الدولة فى القضايا التى تكون طرفا فيها.

لقد كانت كتابات محمود دياب كلها تدافع عن المواطن البسيط بتطلعاته و اماله بشكل واقعى للغاية جعلت من مسرحياته تحمل الكثير و الكثير من النقد الواضح للحياة التى يعيشها المواطن العربى فى ذلك الوقت. و مع انه كان اشتراكيا بوضوح فى كتابته الا انه لم يكن ابدا مدافعا عن الاسلوب الاقتصادى الذى كانت تتبعه الحكومات المصرية الاشتراكية فى ذلك الوقت ، لانه كان يرى كثيرا من التناقض بين معرفة المواطن بحقوقه و واجباته ، و الاوهام التى تبيعها الحكومات للشعوب بإسم العدالة.

اما من ناحية الصراع العربى الاسرائيلى ، فلكونه من المقاومين الشعبيين فى مدينة الاسماعيلية و نشأته على مقاومة المحتل ، فقد كانت كتابته تتنبأ بكل التطورات السياسية التى تحدث لدرجة اذهلت المراقبين و جعلته دائما مثار للجدل. ففى روايته "رسول من قرية تميرة للاستفهام عن مسئلة الحرب و السلام" ، قدم محمود دياب تصورا عن سلاما غير مفهوم المعالم بين العالم العربى و اسرائيل. اما فى "دنيا البيانولا" التى احُرق المسرح الذى تم العرض فيه ، فتنبأ باثار الانفتاح و مشاكلة بنظرة واقعية قد تكون قاسية فى بعض الاحيان و لكنها صحيحة الى درجة كبيرة لما يحمله محمود دياب من مثاليه حتى فى الصدق.

اما من روائعه القصصية هى ترجمة او تمصير قصص روسية شهيرة مثل "الاخوة كرامزوف" الى "الاخوة الاعداء" التى تحولت الى فيلم عربى تنازل عن وضع اسمه ككاتب للقصة لاصرار المخرج حسام الدين مصطفى و معه الكاتب رفيق الصبان الى اضافة مشاهد تجارية راقصة لجذب الجمهور. و من الافلام ايضا قصة "الجريمة و العقاب" التى حولها الى "سونيا و المجنون" ، و "ابليس فى المدينة" .. و غيرها من الافلام .. و كلها تحمل الواقعية الشديدة فى حياة شريحة من المجتمع لا يلتفت اليها الكثير.

و فى منحى اخر من كتاباته ، فقد احب محمود دياب ان يكتب عن الشخصيات العربية الشهيرة فى التاريخ و تحويل قصصها الى مسرحيات ، مع اسقاط واضح على الواقع الذى نعيش فيه. و منها ارض لا تنبت الزهور و باب الفتوح.

و من الروائع المسرحية : الزوبعة و ليالى الحصاد و الهلافيت و الرجل الطيب فى ثلاث حكايات.

و تستمر معاناة هذا الكاتب فى نضاله الفكرى و الذى كان يرى به الحقيقة و لكن لم يكن احدا يريد ان يستمع الا القليلين لان الوعى كان مغيبا بقصد او بغير قصد.

اما عن تأثير – جدى – محمود دياب على فكان فى مناحى كثيرة للغاية. اولا تعملت من قراءة اعمالة ان اكون واقعيا للغاية فى التعامل مع المشاكل التى تحيط بى ، و ان اتحمل قسوة المواقف و التعامل معها بما يمليه علية ضميرى فى اغلب الاحيان و بما يتفق مع الاخلاق ، لانه كان دائما فى نصرة المظلوم فى كتابته ، فنهاية الظالم فى اعماله كانت دائما ما تمثل لى رهبة فى ان اكون ظالما يوما ما لنفسى او لغيرى. من ناحية اخرى تعملت منه ان حتى الرموز من شخصيات تاريخية مثل "صلاح الدين" مثلا قابله للنقد (اقرأ باب الفتوح). فكل انسان يمكن ان يخطئ. و علىّ الا اضع لنفسى رمز او مثلا اعلى لكى اكون مثله فقط او اتطلع اليه فقط فى حياتى العملية ، بل علىّ ان اكون بالدراية الكافية لمعرفة سلبيات هذا الرمز ايضا لكى استطيع ان اكون متطلعا الى تجنب تلك الاخطاء. ففى باب الفتوح التى تحكى عن قصة رجل جاء من الاندلس و كل آماله فى الحياه ان يصل الى صلاح الدين و معه وردة و كتاب ، لم يستطع الرجل ان يحقق امنيته ، بل انه رأى المؤرخين نفسهم و هم يجملّوا و يصنعوا من صلاح الدين رمزا هائلا لا يمكن الوصول اليه .. و قد رأى الرجل نفسه غير ما كان يأمل ان يرى ... و قد حملت تلك القضية جدالا على محمود دياب الذى اظهر الفرق بين الرمز و الشخص و لعله بذلك يكون قد اسقط على تفكيرى الفرق بين عبد الناصر الرمز و الشخص... مثلا...

و فى منحى اخر تأثرت كثيرا بالتاريخ فى قصصه ، و قد تعلمت من خلاله ان التاريخ لا يحكيه المؤرخون فقط ، و ان التاريخ زاخر بما يمكن ان نتعلم منه ، فقبل ان انظر الى الحاضر لابد ان اعى الماضى جيدا .. ثم استطيع التطلع بواقعية الى المستقبل.

اما فى اسلوب الكتابة ، فقد ذكرت لى امّى انه كان يتحدث اللغة العربية بشكل دائم و هو محب لها بدرجة كبيرة. . و لعل حصوله على جائزة مجمع اللغة العربية خير دليل على حبه لها. و يظهر ذلك فى عشقه للغة العربية فى كتاباته و اسلوبها الذى يصل الى القارئ بشكل لا يحمل الكثير من التعقيد بقدر ما ينقل اليك الشعور و الغوص فى اعماق الحدث. فكان الوصف مثلا للمكان و الزمان الذى تجرى فيه القصة رائعا و مفصلا بحيث يجعلك متعايشا مع الحدث بأسلوب عربى تعملت منه كيف ان ارتفع باحساسى و مشاعرى لكى انقل الشعور من خلال كلمات و ربما بعض النقاط على السطر .......

اما من الروايات التى اثرت فى معرفتى بالامور و وجهات النظر فكانت قصة "الظلال على الجانب الاخر" و التى وجدتها بالصدفة فى مكتبة مدرستى و انا اقلب يوما ما فى كتبها ... فالقصة التى تحكى عن موقف واحد و خمسة اشخاص كل منهم يتحدث عن نفس الموقف من وجهة نظره ، كانت الدرس الرئيسى لى فى معرفة كيفية التعامل مع وجهات النظر المختلفة. فكل شخص يصيغ الموقف بما يضمن مصالحه و لا يؤذيه .. و بالتالى على كل منا ان يأخذ حذره فى التعامل مع قضية من وجهة نظر واحدة لانها دائما ما يكون لها ظلال .. بل علينا ان نأخذ القضية من كل وجهات النظر ثم نحكم بذلك بعد ان تكتمل زوايا الرؤيا و يبقى ظلال على الجانب الاخر !

و فى ذلك الوقت – و لانه كان كاتبا لكل سيناريوهات قصصه – فقد كانت القصص الريفية مثل الهلافيت منفذا قويا للتعرف على حياة اهل القرى و معرفة ان الريف المصرى هو المنبع الرئيسى لحياة كل المصريين. و قد يكون الريف بكل تعقيداته هو المحرك الرئيسى لكثير من مقدرات حياتنا حتى بعد الانتقال الى المدنية.

تأثرت كثيرا بحبه للاسماعيلية بالطبع فى حياتى ، ذلك الحب الذى انتقل منه الى امّى الى نفسى ، فقد كان دائما ما يأتى الى الاسماعيلية لكى يشعر بالهدوء و يتفرغ الى الكتابة. و لعل قصة "طفل فى الحى العربى" تجسد جزء من حياته التى عاشها فى الحى العربى فى الاسماعيلية ابان الاحتلال البريطانى.

لقد تأثرت كثيرا بهذا الكاتب فى حياتى و تعلمت منه ان جملة واحدة بتعبير صادق ابلغ من الف جملة لا تحمل معنى حقيقى و لا تأثير.

اتمنى ان اكون قد وفيت حقه .. و قدمت لكم شخص اثر فى حياتى!

"الحلقة القادمة : حازم صبرى"

Saturday, November 10, 2007

مش قادر اكتب

مش قادر اكتب..

مش عارف اكتب..

مش عارف اقول ايه تانى ..

خلص الكلام ..

و ماتت احلام..

و مش عارف ابتدى من تانى..

مكسل افكر..

مكسل اهزر..

و ليه .. ما فيش جديد فى ايامى..

عايش اتفرج..

عايش اهرج..

و حاجات كتير لخبطت احلامى..

نفسى انجز..

نفسى احجز

تذكرة زمان احقق فيها امانى..

انا مين..

انا فين..

و ليه ماحدش فاهم افكارى..

و هو ليه..

و علشان ايه..

افضل محبوس فى اشعارى..

عايز اتكلم..

عايز اتعلم..

ازاى اهزم كل آلامى..

يا رب الطف..

يا رب اعطف..

مافيش غيرك حاسس بكلامى..


-حسين عادل فهمى

نوفمبر 2007

Friday, November 2, 2007

دخلنا النووى يا بوى

واحد مش فاهم انو احنا دخلنا النووى ده علشان نوفر طاقة بدل من الاستهلاك الرهيب اللى احنا عايشين فيه ده .. فاكر انو النووى ده هيحل كل مشاكلنا كعادتنا الغريبة فى البحث عن عصا سحرية لحل كل المشاكل .. بيقول :


دخّلنا النووى يا بووى..

و بقينا نووى يا خوى..

دخلنا النووى يا بووى..

و بقينا نووى يا خوى ..

هو النووى حايأكلنا ..

هو النووى حايشربنا ..

هو النووى حايعيشنا من دلوقتى هووى هووى

دخلنا النووى يا بوى ..

و بقينا نووى يا خووى ..

حتروح السحابة السوده..

و حنلم البلاوى فى اوضه..

و حناكل جبنه جوده ..

دال نووى دخل يا بووى بووى

و حندخل كاس العالم ..

و حنصلح كل المعالم ..

و حنزود كل العوالم ..

دال نووى دخل يا بووى بووى

العصر النووى....هوا

وحوىّ يا وحوىّ ..هوا

و دولا و دول .. همّا

واقفين على البحرى.. جوا

يضربوا فى الناس.. هوبّا

يقتلوا فى الناس ..هالا..

يخنقوا بالجاز .. يالا

يهددوا بالنووى يا بووى .. بس احنا كمان دخّلنا النووى ...

دخلنا النووى يا بووى

واه واه يا بووووى

و بقينا نووى يا بووى

واه واه يا خوووى...

بس النووى مش حايفيد ..

طول مالكوسة موجوده اكيد ..

و ناس ماشيا على طول تنفيض ..

و قافش جنبك يهدد سدّك ..

بيقولك ربنا يشفيك ...


-حسين عادل فهمى

نوفمبر 2007

عندما غيّرت ال-تى شيرت! ... قصة خيالية و لكنها تحدث


قيل لى ان الناس مظاهر. و انا فعلا اؤمن بهذه المقوله. و الحمد لله فاننى لا اقبل ان اظهر بمظهر سيئ امام الناس. اما عندما قيل لى "كل اللى يعجبك ، و البس اللى يعجب الناس" لم استسيغ التعبير و هذا الذى دفعنى الى عدم اعتباره مثلا ممكنا فى حياتنا الان ، بما تحمله من تطور فكرى و عقلى يجعل من الاعجاب بالمظهر مرتبطا بالشخصيه … الى ان حدث لى هذا الموقف…

اقيمت الجامعة البلادستانية طبقا لمشروع التبادل الثقافى بين بلدى و بلادستان تحقيقا لمبدا التواصل بين الحضاراتين. و لهذا فان الجامعة اجتذبت كثير من اهل بلدى الذين يريدون التعرف على احدث طرق التعلم فى العصر الحديث ، بعيدا عن – عما نراه – تخلف فى النظام الجامعة فى بلدى! … و لكن … هل من الضرورى ان يكون من يتعلمون فى الجامعة بنفس ثقافة الطالب البلادستانى! .. هذا الذى لا يمكن ان نستورده فى رأيي …
المهم .. الذى حصل هو اننى ذهبت اول يوم الى الجامعة بـتى شرت لفريق هولندى مغمور اسود اللون ، و كان مظهره يوحى اننى رياضى ( مع اننى لست كذلك) ، و اثرت التعرف على زملائى الجدد فى مجتمع الجامعة … فرأيت العجب !! ..هناك من يعتقد انه اجمل او افضل او اقوى مخلوق على الارض! … و هناك من يعتقد ان هذه الجامعة انشأها البلادستانيون لكى تعمل فى مجال الاعلانات و الافلام !! .. اما انا فشعرت باننى سأواجه مشكله مع هذه العقلايات ، لانها انتشرت كثيرا فى ايامنا هذه.

فجلست و انا مبتسم سخريا لهؤلاء … فلمحت واحد منهم يقف مع بنت .. و كانت ترى نفسها هى ايضا فى غاية الجمال .. و تستطيع عزيزى القارئ ان تعرف ذلك بسهوله من كثرة تعامل يديها مع شعرها !! … فتارة تمايلة على اليمين ، و تارة اخرى الى اليسار!! … المهم .. فى ذلك اليوم تعرفت عليهم … و تحدثنا عن نظام الجامعة و عن رأينا فيها. و لاحظت اعجاب الشاب و الشابة بالتى شيرت ، و الذى اعتقدوا بسببه باننى شاب "كوول جدا" .. اما صاحبك ( انا ) فقد كنت اتفنن فى تقليد طريقتهم فى "فرد عضلاتهم" و "التناكه" … و هذا الذى جعل البنت تطلب رقم موبايلى .. فاعطيتها الرقم بالطبع .. و كان الحديث غاية فى الجمال مع بعضنا (انا و الشاب و البنت) … فاتفقنا فى اليوم التالى على الالتقاء فى نفس المكان غدا … و فى الليل جائنى "ميسد كول" من البنت … فرديته لها …

اما فى اليوم التالى … فقد كانت كل التى شيرتات منشورة على الحبل … فذهبت الى القمصان .. و لبست قميص عادى … و لكنه لم يبين بالفعل مظهرى الرياضى الذى ظهرت به فى اليوم الماضى .. و ذهبت الى الجامعة … و عندما رأتنى البنت … نظرت الى القميص و قالت "اهلا .. " و ابتسمت ابتسامة تعجب .. ثم قالت "انا هاروح اجيب تامر و آجى علاطول" .. فقلت لها "اوكى" … و انتظرت نصف ساعة .. و لم يجئ تامر .. و لم تأتى البنت .. فتعجبت .. و لكننى وضعت المثل الذى يقول "الغايب حجته معاه" … و ذهبت و تركت المكان …

المهم .. و انا اخرج من باب الجامعة … لمحت البنت و الولد يقفون مع ولد آخر يلبس تى شيرت اسبانيا الجديد … و كان الولد يشير الىّ بدون النظر و يضحك مع الاخرين .. فنظروا جميعهم الىّ … فما كنت لافعل سوى اننى ابتسمت ابتسامتى المعهوده … راجيا من الله ان يجعل هذا الشاب لابسا هذا التى شيرت الى الابد
اننى اعتقد انه اذا ساد مثل هؤلاء فى مجتمعنا … فإننى لا ابشر بشيئ من التقدم فى هذا المجتمع … فإذا كنت انا الان فى اوائل العشرين… فكيف تتوقعون ان تمكث بلادى فى هذا التخلف الاجتماعى و عقدة الخواجه، فى حال كان معظم من فى سنّى له نفس نظرية الـــ تى شيرت هذه؟؟

العناية المركزة 3

ساد الصمت فى جميع الانحاء ، و انطفأت الانوار استعدادا للنوم ... و لكننى لم استطع النوم على الاطلاق. فكيف انام و هذا المريض بجانبى يصارع الموت ، و اخر من شدة الام يصرخ بعلو صوته ... و كيف انام من الغيظ ؟ ... دارت فى نفسى الكثير من الاشياء و اخذت اتذكر لحظة بلحظة ما حدث لى ، فى هدوء شديد مختلط بصوت الكترونى نمطى يضفى على المكان جوا من الدراما. مع استقرار حالتى ، وجدت حلا لفراغ الوقت الذى اصابنى فجأه بعد ان كنت منهمكا و مطحونا فى الدراسة و المواد الهندسية التى تغلى الدماغ .. الحل كان فى متابعة جهاز نبضات القلب و الاوكسيجين ، بتحليل حالتى و محاولة تفسير كيفية القياس من الناحية الهندسية ... (فضى بأه بعيد عنك) .. و زادت حدة التشويق عندما كنت الاحظ تغير قياسات الجهاز مع تذكرى لاحداث ، او لأشخاص .. جمعت بينى و بينهم اوقات تأثرت بها كثيرا .. سواء بالسلب او بالايجاب.

استيقظت على صوت الممرضة ذات الصوت الملائكى (او هكذا كانت تنوى هذا الصوت) ، و هى تقول بأن لا فطار و لا اكل الا بعد المنظار. و بعد طول نقاش (انا جعان) .. وعدنى الممرض الذى اصبح صديقى فى العناية بأن ( يفوتلى عصير و لا حاجة)... ثم غيروا لى الحقنه، و بدأت مراسم دخول الدكتور مرة اخرى ( يا عم حِل عن نفوخى بأه).

دخلت غرفة العمليات بهدوء شديد ، لاجد الدكتور الظريف (كالعادة) .. يسئلنى عن اشياء (و هو يعطينى البنج) فأرحته بقولى اننى خبير عمليات سابقة ، فضحك و اغمى على!

و بعيدا عن العملية نفسها ، فإننى اريد ان اعلمك بنتيجتها....فقد كانت نتيجتها ، اننى قد اصبت بقرحة فى المرئ لشدة الحوامض التى اخذتها ، مخلوطا بالعلاج الخاطئ الممزوج بالعادات و التقاليد المتخلفة ، و اللمون!

و عندما جائتنى النتيجة ، تذكرت ابتسامة الدكتورة الطيبة التى دخلت اليها فى المستشفى السابقة قبل دخولى العناية فى هذه المستشفى... فقد اعطتنى مضادات حيوية فى معاد خاطئ استطاع الميكروب (ربنا يسامحو بأه) ان يتعود عليه و يقول (كَاَمَان كَامَان) .. فلم يموت الميكروب ، و لكن على رأى الدكتور : :كأنها تعويرا فى ايدك و رحت حضرتك حطيت كولونيا و اعدت تفرك ايدك !

و اذا عرف السبب ، بطل العجب ... و لكننى ازداد عجبى لحظتها ، فما فائدة العلم و الطب و ال7 سنين دراسة اذا ظلت عادات قرون الظلام التى دخلنا اليها بسبب الانحطاط الاجتماعى الذى اصابنا و ابتعادنا عن المنهج و الدين فى مراعاة الله فى اتقان العمل ... الرد بسيط .. .نحن شعب نعشق الفتيّ .. نفتى و نفتى .. و خلاص كده!

باقى لك ان تعرف عزيزى القارئ ، ان المستشفى التى دخلتها فى اول مرة كانت حكومى ، اما الثانية فكانت استثمارى
There was an error in this gadget