Sunday, June 29, 2008

تعليقات كده على السريع


القاهرة اليوم ، برنامج عامل زى القاهرة بالظبط ، فى زحمتها و جمالها و فى كئابتها احيانا..

• الثانوية العامة هى عنق الزجاجة و لاكن الى داخل الزجاجة و ليس الى خارجها..

• امتحانات الثانوية العامة امتى توبأه حاجة ثانوية؟!!!!

• على فكرة قانون عدم الممارسة الاحتكارية محتكَر اساسا ..

• الشبه بين الجامعة الالمانية اللى انا فيها فى المانيا و الجامعة الالمانية اللى انا كنت فيها فى القاهرة ، انو ارقام القاعات بنفس الطريقة .. بس كده

• و لمّا اخش الكافيتريا بتاعت القسم اللى شغال فيه فى جامعة اولم بالمانيا ، و الاقى بواكى شاى العروسة و مكتوب عليها بالانجليزى شاى كينى فاخر ، و بالعربى صنع فى مصر.. تسموا ده ايه .. غزو ثقافى مش كده؟

• "مصر بتتقدم بينا" ... لا معلش مصر مش بتتقدم بيكو !

• ساندويتش الفول فى الشبراوى بأه ب 2 جنيه و نص .. لا تعليق

Saturday, June 28, 2008

مرشدى يقود العلاقات المصرية الامريكية فى المانيا الاتحادية


ايها الاخوة جاءنا هذا النبأ ..
فى خبر عاجل علم مسئولنا فى المانيا بأن السيد / محمد المرشدى يقوم الان بقيادة مجموعة من الامريكان التائهين فى منطقة جامعة اولم فى المانيا الاتحادية. و قد حدث فى العاشرة صباحا ان مجموعة من الامريكان قد ضلت طريقها فى الوصول الى منطقة "المنزا" المخصصة لاكل الطلاب. و فور علم السيد مرشدى بهذا الموضوع تقدم بالفور للمساعدة ، حيث يستطيع السيد مرشدى بالوصول الى المنطقة المخصصة للاكل فى الجامعة من اية نقطة على الكرة الارضية و ذلك لفطنته الشديدة و ذكاءه العزيز.
.............

ايه الهلس ده ...
مرشدى مين؟
مرشدى هو احد الزملاء الذى سيسعده كثيرا قراءة هذه المقالة ، بعد ان خطر علىّ كتابتها بهذا الاسلوب.

القصة ببساطة اننا و فى الهدوء القاتل الذى يحيط بنا من كل ناحية فى مكتبنا بالجامعة و على غفلة من الجميع ، سمعنا اصوات عالية و ضحك و كركرة من اناس اصبحوا غرباء على المكان من شدة معرفة الجميع الهدوء عنه ... نظرت الى زميلى مرشدى سائلا : مين دول؟ ، و رد زميلى "اللى هارش الحوار" : دول اكيد "حبايبنا" الامريكان. و بالفعل .. وجدتهم فوج الطلاب الامريكيين "ذوو الاصول الاوروبية" الذين جاءوا من الناحية الاخرى من المحيط للتعلم فى المانيا.
اول ما يخطر على بالك عندما تسلم على شاب امريكى متعلم انه اليف. لا اقصد اليف مثل الكتكوت ، و لكن اقصد اليف اى تشعر بالالفة و انت فى صحبته. فاللغة الانجليزية "الامريكانى" تشعرك بانك فى احد افلام هوليوود. هكذا تربى معظمنا على اسلوب الحياة الامريكى ، فعندما نقابلهم لا يسعنا الا ان نشعر بالالفة. و قد ذكرنى ذلك بمشهد مؤثر عندما وصلت مطار ميونخ فى بداية الرحلة ، كنت اشعر بالغربة الشديدة و الريبة من تلك البلاد ، فأنا لم اذهب الى اوروبا. و لكن بمجرد خروجنا من المطار الى محطة القطار وجدت "ستار بكس" الامريكى الذى كنت ارتاده فى مصر قبل السفر بحوالى ساعتين .. فشعرت , بينى و بينكم , بالهدوء .. غاب التوتر ..

فى التليفزيون ، اسهل ما يمكن ان تبحث عنه هو محطة السى ان ان الامريكية حيث معظم القنوات بالالمانى ... و على الرغم من الذى قيل بأن الالمان لا يتحدثون الا الالمانى ، و انهم متعصبون للغتهم ، الا انك اذا عوجت لسانك عوجا "امريكيا" فانك لن تجد مشكلة فى "النفسنه" على الاقل.حتى فى الاكل ، تجد اننا نميل الى الذهاب الى ماكدولندز مثلا بخلاف المحلات الالمانية نفسها , حتى ان كنت لست ماكدولندزاوى فى مصر , و لكن القصة هى الانتشار الذى احدثته تلك الثقافة من خلال شعارات شركاتها العالمية.

و لكن ... مش اى اى و لا زى زى بردو ..

دخل مرشدى على الامريكان ، ايه الجمال و الحلاوة دى يا مرشدى .. الواد كأنوا مسيطر على العقول و القلوب و الله ... يانهار ابيض ... يا نهار ابيض يا مرش

سأل الامريكان عمّا سنأكله اليوم فى الجامعة ، فرد مرشدى بثقة .. ان اليوم هو يوم الاكل الامريكى فى الجامعة. فردت احدى الزميلات الامريكيات بلكنة "تيكساوية" : اعتقد انهم لا يعلمون حقا الاكل الامريكى ..

من الاشياء التى تميز الامريكى ، ثقته الشديدة فى انه لن يواجه مشكلة فى التعامل معك. فأنت الذى عليك ان ترتب لغتك و اسلوبك بل و تفكيرك بمجرد ان تبدا الحديث معه. و هذا الذى لاحظته بشكل واضح فى لكنة مرشدى "النيويوركيه" عندما بدا الحديث مع ستيفانى ذات الاصل الالماني. الغريب فى الامر ، اننى وجدت نفسى و قد اعوج لسانى ايضا و لكن بخلاف مرشدى الذى اثبت ان المصريين اهمه .. حيوية و عزم و قشطة.

فقد قاد مرشدى جميع الامريكان الى مكان الطعام فى الجامعة ، حيث سأل احد الزملاء عن مكان الطعام فقال مرشدى بلهجة شديدة القوة : انا هاوصلكم للمكان ده بأقصر الطرق.
و بدأنا فى التحرك.. مرشدى فى الصف الامامى معه الزميلة ستيفانى ، و بقية الصفوف تتحرك فى ثبات وراء خطوات مرشدى العظيمة. و مع كل خطوة ، كنت اشعر بهذا الشعور .. ان شباب مصر بالخارج يقودون نظرائهم الامريكان ..

ثم وجدت فى مخيلتى خبر فى الصفحة الاولى من جريدة الاهرام يقول :
مرشدى يقود العلاقات المصرية الامريكية فى المانيا ... الاتحادية.

و لكننى لم اكد ان انتهى من تخيل المكتوب فى الخبر عندما رأيت مرشدى يمشى وراء الامريكية حيثما تذهب لكى يشاركهم الجلوس فى مائدة الطعام فى الجامعة ... ثم نظر الىّ و قد كنت جالسا منتظرا اياه ... و لكنه تركنى آكل وحيدا ...

مرشدى يقود العلاقات المصرية الامريكية ؟ مش كده بردو؟


Tuesday, June 3, 2008

تخيل معايا 2060

تخيّل معايا

على الفاس بوك شات ... 2060

- ايوة يا عمّى ، انا باطلب الفاس بوك اكاونت بتاع بنت حضرتك ..

- اه و الله ، داحنا حاصلنا الشرف .. بس يابنى الواحد بردو لازم يعمل الاحتياطات الازمة .. قوللى يابنى .. انت ترتيبك كام فى "اكتر الشباب الجامد"most desirable guys على الفاس بوك ..؟

- ترتيبى ال 12300 يا عمّى .. و معايا خمس نجوم ..

- يا بسم الله ماشاء الله ، بس يابنى ماكنش ينفع ترتيبك يوبأه احسن من كده .. ؟

- و الله يا عمّى ، العين بصيرة و الكيبورد قصيرة ، بس انا يا عمّى منزل برنامج حكمة اليوم على الاكاونت بتاعى ، و انا مسجل نفسى فى جروب "الا رسول الله" ..

- اوعى تكون يابنى مسجل اسمك فى الجروبات اياهم ..

- لا و الله يا عمّى ماتقلقش ... انا نشاطى مالوش دعوة بالحجات ديه ، انا مكافح على النت اوى اوى بس فى اتجاه تانى .. هابعت لحضرتك قائمة باسامى الجروبات اللى مشترك فيها ..

- بص يابنى ، احنا بنشترى شباب .. بردو لازم ابعت على wall اسئلها ..

- لا يا عمّى ، بلاش الـ wall .. ممكن تبعتلها رسالة خاصة يا عمّى ...

- معلش يابنى ، بردو الناس لازم تعرف ..

- اللى تشوفو يا عمّى .. ياعنى نبعت لبعض الفاتحة ؟

- ان شاء الله ..

- بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين ، ، ، ،.. .. .. و لا الضالين

- آمين ..

- آمين ...

- ابعتى زغروتة يا ام انشراح ..

- لولولولولولولولولولولولولولىىىىى .. افتح اللينك على يو تيوب ده .. www.youtube.com/kokobaba عليه الزغروطة...

- انا هابعتلها gift على الفاس بوك يا عمّى فيها الدبلة ..

- اصيل يابنى .. و على ايه التعب دا بس ..

- و لسّا يا عمى .. هاغيّر صورتى و الrelationship status بتاعتى من single لـ in a relationship فى اقرب وقت ممكن ..

- على مهلك يابنى .. ان شاء الله الشات اللى جى يوبأه امتا .. اصل انا جالى notification و لازم امشى ..

- نقول بكرة ان شاء الله ..

- ان شاء الله ، مش هاواصيك بأه يابنى .. profile بنتى فى عينك ..

- ماتقلقش يا عمّى .. ربنا يعمل اللى فيه الخير .. profile بنتك فى عينى .. و هى البنت ايه الا الprofile بتاعها يا عمّى ..

- اصيل يابنى ..انا دايما كنت باقول ان بنتى حاتتجوز شاب مجتهد مش فاضى زى شباب اليومين دول ..

- على مهلك يا عمّى بلاش مبالغة ..

- تسلم يابنى .. اسيبك بأه مع انشراح ...

جائت انشراح ...

- هاى انشراح .. ايه ده .. ايه الـ profile الحلو ده .. و ايه الـ profile picture ديه .. ياااااا سلااااام امنيتى اخيرا اتحققت ..

- (مكسوفة) انت بردو ال super wall بتعاتك جمييلة اوى ..

- اخيرا يا حبيبتى .. الباسورد بتاعتك هاتبأه معايا ..

- اخيرا يا حبيبى ، حانوبأه تحت سقف profile واحد ...

- و هانعمل profiles صغيرة مع بعض .. نبنيها album album و application application يا حياتى ..

- انت جميل اوى .. هاتوعدنى انك هاتبعتلى ورد كل يوم ..

- كل يوم يا حياتى .. انا بافكر اشترى site لينا احنا الاتنين ..

- لا لا .. الخطوة دى مش دلوقتى يا حبيبى، لمّا نكوّن نفسنا الاول .. ممكن نعمل بلوج مع بعض ..

- اه .. و نجيب كاميرات و نحطها فى كل حته فى بيوت بعض .. علشان نشوف بعض ، و نكلم بعض .. و نحس ببعض ..

- يا سلاااااام .. انت عارف .. انت تستاهل DVD اخر فيلم عربى .. حاجيبهولاك فى عيد الفالنتاين ..

- حرقتى المفجأه ... دانا كنت جايبلك account فى rapidshare ...

- قشطة عليك يا حبيبى .. انت كووول اوى بجد ..

- و انت كمان .. يلا .. انا هاروح دلوقتى علشان عايز اتــ check الى mail ...

- سلام يا حياتى .. خد بالك بأه من الaccount بتاعك ..

- و انت كمان يا حياتى .. باى باى

- باى .. J

حسين عادل فهمى
There was an error in this gadget