Sunday, August 31, 2008

رمضان كريم


رمضان كريم ..

الى كل من افتقدهم فى مصر ، و الى كل من معى فى تلك الرحلة ، كل عام و انتم بخير .. رمضان كريم ..

اشكر الله على نعمة الاسلام ، و اشكره على نعمة الايمان بوجوده فى كل بقاع الارض. اشكره على شعورنا بالفخر بأننا مسلمون سنصوم و لو ابتعدنا عن وطننا. و اتمنى من الله ان يغفر لنا كل خطايانا قبل رمضان و ان يكون الصوم فى هذا الشهر عملا ايمانيا خالصا لله نمحو به سيئات ما فعلنا.

إن رمضان فى هذه الارض مختلفا لا شك و الشعور بهلاله غريبا لا ريب ، و لكن الايمان بالله محله القلب، و واجب الشعائر و تأديتها محلها النفس. فإذا تيقن القلب و عزمت النفس على تأدية الواجب بما استطاعت ، لم يدع ذلك مجال للشك بأنه لا يوجد فرق فى معيشة روح هذا الشهر الكريم و لو اختلفت الارض. و لكن يبقى شعور بسيط من الابتعاد عن جو ايمانى مرتبط بالاهل و الاصدقاء و ابتسامة طفل يحمل فانوسا مبتهجا بهذا الشهر الكريم ، و جلسة وصل الرحم بين الناس على مائدة افطار نشكر الله فيها على رزقه و ندعو الله بها ان يتقبل صيامنا ، و شعور روحانى مرتبط بكون الارض التى نأتى منها ارضا يسلم اهلها بأن الله هو القادر المقدر لكل الاشياء بعكس تلك البلاد التى اعيش فيها مع زملائى و التى يعتقد الكثير بأن ذلك الانسان الضعيق هو المقدر لكل الاشياء!

ادعو الله ان يتقبل منا و ان يقبلنا .. و كل عام و انتم بخير.

رمضان كريم يا ناس.

حسين عادل

المانيا

31/8/2008

Thursday, August 21, 2008

تعليقات تانى على السريع تانى

· عندما يشتعل مجلس الشورى ، اعلم انه ليست هناك شورى !

· السودان فازت على مصر 4-0 .. بسهولة و بمهارة .. و بليونة.

· الفرق بين برلين و روما ، زى الفرق بين القاهرة و روما بس بالموجب .. حد فاهم حاجة؟

· الانبعاج الكونى فى الانهلاس الخرشوفى بيفعفع التنازيب المترغبلة .. اقصدى "كفاية بأه" ..

· لو سألونى انت تستحق درجة اد ايه على مشروعك : هارود و اقول ... مهما كانت الدرجة كبيرة مش حاتوبأه اكبر من الخبرة اللى خدتها فى الشهور اللى فاتت .. و مهما كانت الدرجة مؤلمة مش حاتكون مؤلمة اكتر من شعورى بإنى عايز ارجع بلدى.

· كل ماراجع رسالة مشروع التخرج الاقى غلطات .. غلطات .. غلطات .. هو الواحد امتا هايحس انو اللى بيعملو صح ، و يطلع صح فعلا؟!!

· عملت مكرونة بالتونة .. علشان مافيش غير مكرونة .. و تونة .. و لمّا لقيت طعمها وحش .. حطيت عليها بابا غنوج !!

· فى محطة برلين ، محمد عمران و انا عايزين نخرج فى اتجاه المتحف ، سألنا راجل عجوز كده .. لو سمحت هو مخرج المحطة فى اتجاه المتحف فين؟ .. رد و قال : معلش اصل اخر مرة زرت فيها برلين كانت من خمسين سنه ... جينا نمشى .. قام و بدأ يشرح ازاى نخرج من المحطة!! ..

· ايه معنى انو المرأه تطلب اكتر؟ معناه انها عايزة توبأه اقوى .. طب ازاى؟ ماهى لما بتكون عايزة و مابتاخودش .. بتقول ياعينى عليا انا ماخدتش ... و قوة المرأه فى ضعفها ..

· وطاويط الليل همّا كتاكيت النهار .. و انا الحقيقة زهقت من الصحيان الظهر و الاقى نفسى... كتكوت

· روسيا فى حلم و مش عارفة تصحى منّو .. عارفين ليه؟ .. علشان مش لاقية حد يفّوقها .. مش زيّنا كده ..

· "انا مش عارف جبت منين وقت اكتب فيه الكلام ده ... الساعة 11 و لازم اروح الكلية .. و لازم اخود دش الاول .. انا ورايا بلاوى .. المشروع هايخلص خلاص .. لا لا لا .. تركيز بأه .. دى اخر بلوجايا ".. كل مرة اكتب فيها على البلوج .. اقول نفس الكلام !!

Monday, August 4, 2008

يا ريت اذا حد اتفرج يقوللى ليه؟ .. ليه؟ ... ليه


Saturday, August 2, 2008

Friday, August 1, 2008

رسالة الى نفسى

عزيزتى نفسى ،

اكتب لكى فى لحظة من اللحظات تحت هدوء الظلام ، لا اعلم كم منّا كتب لنفسه رسالة من قبل و لكننى اعلم انك ستسمعيننى جيدا ، فكل نفس عزيزة عند كل انسان ، و قد تربينا فى بيت واحد ، تحت سقف واحد لنفس الاب و الام ، تربينا ان نكون اصدقاء .. تربينا على الصراحة مع بعضنا البعض كلما خلى بنا الوقت القليل الذى نستطيع به ان نهمس لانفسنا .. بما اخطأنا به فى هذا اليوم او ذاك .. بما حققناه من نجاحات ، بما نحاول به ان نتقرب الى الله فى حالات الضعف و الحمد فى حالات الفرح.

اعترف اننى قد اهملتك فى تلك الايام الماضية ، الى الحد الذى كنت تلوميننى بأننى قد حبستك فى سجن عميق فى اعماق المشاعر فى تلك المكالمة المقتضبة الاخيرة ، و لعلنى ابتسم لك عندما اتذكر كلماتك القاسية بأننى قد اشتريت ثلاجة و وضعتك فيها منذ زمن .. و لكنك تعلمى جيدا الاسباب و تعلمى اننى لم اشاء ذلك و لكن الله شاء ذلك لحكمة منه. فالله سبحانه و تعالى يا نفسى هو خالقنا جميعا و له حكمته التى لا يعلمها غيره هو ..

لقد حاولت الاتصال مرارا بك فلم اجدك فى نفس ذلك المكان الذى كنا نتقابل معا فيه .. فى تلك الغرفة الموجوده بوطننا ، اشعر كما لو اننى قد تركتك فى وطننا و جئت الى هنا وحدى بدونك .. خرجت مسرعا احاول ان ابحث عنك بداخلى فلم اجدك .. ان البحث عنك يا عزيزتى ليس بسهولة البحث عن شارع فى تلك البلاد التى اعيش فيها الان..

كيف الحال ؟ .. ياااااه .. اننى اتذكر تلك الايام التى كنا نتحرك معا فيها على نيل القاهرة ، نتخيل معا ، نرسم بخطوط حياتنا ، هل تتذكرى تلك الايام التى كان يشاركنا فيها عقلنا الحديث فنقوم بالضحك على كل ما يقول و كل ما يتخيل .. انه عقل غريب حقا .. و بالمناسبة فإنه ليس موجودا الان لكى يبعث لكى التحية ، انه نائم نوما عميقا مرهقا من كثرة التفكير ... و لكننى اعدك بأننى سوف اجعله يخاطبك فى اقرب فرصة ممكنه .. عندما يفيق ..

ما اخبار القلب ؟ .. لقد جاءنى اتصال منه لكى يطمئن .. و كان كعادته يتحدث كثيرا فكما تعرفين يحاول دائما ان يجعل الحياة وردية .. يحاول دائما ان يتكلم عن الجميع .. و ينسج اوهام من خياله الساذج .. هل تتذكرى اخر مشاجرة بيننا ، كنتى فى صفّى عندما صحت فى وجه : كن واقعيا .. اخذ يبكى بطفولته و كان العقل يربت على كتفيه .. ارجوك يا نفسى عندما تقابليه فى ايا من الاماكن التى كنا نحب ان نلتقى بها قولى له اننى اشتاق الى مقابلته مرة اخرى ... فعلى الرغم من سذاجته الا اننى كنت استمتع بتلك الاحاديث التى كنا نتحدث بها خصوصا عندما يكون العقل نائما بالصدفة .. فكما تعلمين .. العقل لا ينام ابدا .. كلما حاولت ان اجعله ينام يأتى ذلك الضمير لكى يتحدث و يصيح و يصرخ فى وجهى .. هاهو ينظر الىّ الان ساخرا و هو يرانى اكتب اليك .. فقد اختلست تلك اللحظات و هو نائم لكى اكتب ، و اقنعت الضمير انه ليس هناك ضررا مما افعله ..

اننى اطوق الى لم الشمل مرة اخرى ، لكى نبدأ معا فى الحديث مرة اخرى ، اشعر اننى وحيدا بالفعل بدونك يا نفسى .. لقد علمت معنى الوحدة الحقيقية هذا اليوم ... و ليس كما كنا نعتقد ان جلوسنا مع بعضنا فى غرفتى بدون وجود اناس اخرين هى الوحدة ..

لا اريد ان اطيل عليك يا نفسى فإننى اشعر بصوت يقترب يبدو انه عقلى ، سيصحو من نومه ، و انت تعلمى ما الذى سيفعله اذا صحى و وجدنى اكتب اليك هذه الرسالة .. سيبدأ هو و الضمير فى الضحك و السخرية اولا مما افعله ، ثم يبدأ الصياح بصوتهم العالى ..

اتمنى ان تصلك تلك الرسالة فى اقرب وقت ممكن ، و ان ترسلى منها نسخة الى القلب .. اعلم انه مشتاق الى معرفة المزيد عنّى ، و اننى و الله لمحرج ان اتحدث معه بعد ان تركته كل ذلك الوقت .. و لذلك فإنك – و اسف لكثرة الطلبات – ستتحلمى مشقة ارسال الرسالة له ...

اقابلك على خير ان شاء الله ..

الراسل

انا

There was an error in this gadget