Sunday, March 29, 2009

hey ya manzzzzzz ... ازيك يا عمرانزززززز

15564_173753857644_506672644_2824062_6559288_n

محمد عمرانزززز فى مصر

بمناسبة عودة محمد عمرانزززز الى مصر فى اجازة قصيرة يعود بعدها لإستكمال ما قرره و هو المسئول عن ذلك من الانتهاء من دراستة فى جامعة "اولم" بعدما عاد افراد البعثة الى مصر و بقى عمران المتخرج من المدرسة الالمانية لكى يبدأ رحلة تعديل المسار من جامعة المانية فى القاهرة و الى جامعة المانية فى بيتها!

و محمد عمران اعتبره احد افراد "شلّة" من المثقفين الجدد فى مصر و هى فئة يظلمها الكثير من عامة الشباب عندما يختلط بهم الامر. حيث تتم فى بعض الاحيان مقارنتهم بالشباب الضائع الذى لا هدف لهم الا الجلوس على المقاهى او عبدة الشيطان او عازفين الموسيقى الميتال او هؤلاء الضائعون الذين لا يعرفون لانفسهم هوية فقرروا ان يتخذوا من الثقافة الغربية قبلة يتجهون اليها بالولاء. و على اية حال لا اخفى عليكم اننى اعتقدت فى بادئ الامر ان محمد عمران من هؤلاء الضائعين. و لكن بالاقتراب منه اكثر تعرفت على شريحة من الشباب المصرى لا يتم عادة القاء الضوء عليهم فى غمرة الصراع بين ما نراه على الساحة من صراع بين شباب يقال له انه بلا هوية و فى بعض الاحيان يتم اتهامهم بالضياع من ناحية ، و من ناحية اخرى فئة من الشباب الذى يدخل فى اطار العمل من خلال ثقافة دينية خالصة بإسلوب حياة يدعو الى النهضة الشاملة فى بعض الاحيان و فى احيان اخرى يميل الى التطرف. اما تلك الفئة (فئة عمران) فعلى الرغم من ان المراقب لها شكلا يجد اسلوبا غير تقليدى بالمقارنة مع عامة الشباب المصرى مما يؤدى الى الرفض او عدم استقبال الشكل ( حدث و لا حرج عن اسلوب الكلام او تسريحة الشعر و ما شابه) ، الا انك تجد ان محمد عمران مثلا مثقفا و ملما و ايجابيا و مؤمنا بأننا نحتاج الى التغيير و التطوير. و قد وجدته ايجايبا اكثر منّى شخصيا و اكثر جرأة على التعبير عن رأيه و المشاكسة سباحة فى تلك المياة الآسنة التى تعيش فيها.

إن تلك الفئة تستحق ان تلعب دورا اكبر مما تلعبه الان فى المجتمع فهى قريبة بموسيقتها او اسلوب حياتها من الشباب الذى يعتقد ان الحل ليس بأيدينا و لكن بأيدى غريبة عنّا تأخذ من الزيف الشكلى اسلوبا للسيطرة على القلوب و العقول. و على الرغم من وجود الاختلاف النمطى بينى و بين محمد عمران فى بعض القضايا ، الا اننى استمتع بالنقاش معه و اخرج من مناقشتنا بما يثرى و يثبت صورة الحلم الذى اراه امامى يوميا .. حلم النهضة و التجديد.

قد يكون مختلفا فى اسلوبه ، مختلفا فى رأيه ، مختلفا فيما يحب ان يسمعه من موسيقاه (الميتال المميت مثلا) ، مختلفا حتى فى الافلام (الصينية و الكورية و البريطانية و الايرانية) التى دأب على ان يجعلنا نشاهدها فى فترة معيشتنا مع بعضنا البعض فى المانيا .. الا انه شابا عنه ارادة التغيير من داخله و اتمنى له التوفيق. بل علينا كشباب الا ننجرف وراء المظاهر الزائفة و "التابوهات" المزورة التى نروجها بأيدينا سواءا متأثرين بوسائل الاعلام او متأثرين برواسب عصور لا تتناسب مع ايقاع العصر و لا يمكن ان تكون مقدّراتها منطلقا كافيا لتحقيق الحلم. لماذا لا يكون هناك حوارا بين الشباب انفسهم بدلا من حوار السياسين و الرياضيين ؟! .. لماذا لا يكون الحوار بيننا نحن كشباب بالداخل بدلا من الحوار مع الاخرين من دول العالم؟!! .. اسئلة .. بلا اجوبة.

و بالعودة الى مناسبة زيارة محمد عمران الى مصر ، فإننى اكتب لكم هذا الموقف .. موقف من تلك المواقف الطريفة التى حدثت بيننا .. موقف مالوش لازمة...

مشهد : عمران نايم على الكنبة اللى برة .. و الكومبيوتر بتاعة على كتفة .. مفتوح على برنامج "سكايب" و "فاير فوكس" مليان مليون الف "تاب" مافتوحين على خمسميت موضوع .. موضوع عن الانتخابات فى امريكا .. و "تاب" فيها يو تيوب على فيديو لفرقة غريبة الشكل و المنظر .. و موضوع عن الدويقة و مقالة مكتوبة فى النيويورك تايمز عن مصر طبعا .. و آخر حاجتين مافتوحين موضوع عن المشروع التخرج .. تلاقى على الطربيزة اللى جامبو كتاب تعليم النحو و الصرف .. و طبعا ما ننساش الجيتار اللى بيعزف بيه الحان ليها ايحاءات دفينه من الرعب و الهلع ... او حوار مع الشياطين اللى طبعا بترفرف علينا من كل ناحية فى المانيا .. عمران لسّا نايم .. خلاص النهاردة اخر يوم لينا فى المانيا و بنوضب كل حاجة علشان نمشى ... انا و عمران فى اخر الايام كنا ساكنين فى شقة واحدة .. اوضتين على نفس المطبخ و الحمام .. و بعدين و انا فى اوضتى لقيت علبة صغيرة جواها "شريحة تليفون موبينيل" ..

- همممم .. الشريحة دى بتاعت مين؟!!... انا شرحتى موبينيل فعلا .. بس ايه اللى جاب العلبة دى هنا .. اكيد دى بتاعتى ... و لا ايه؟!! .. غريبة اوى العلبة دى .. مين اللى حط الشريحة جوا العلبة ..؟!! .. قشطة قشطة .. كده كده انا مش حاخد الشريحة بتاعتى و انا مسافر .. حاجيب واحدة تانية لما ارجع مصر...

عمران لسّا نايم .. و منظر النضارة و هى مقلوبة على عينه كده يخليك يصعب عليك .. الواد يا عينى مفحوت فى المشروع .. بس فى نفس الوقت نفسو يرجع مصر علشان ياكل كشرى هند .. و يشرب سودانى فانيليا من العربى سانت فاتيما... لمّا ارجع اكمّل توضيب الحاجة ..

مشهد 2 : على محطة القطار من "اولم" متجهين ترافقنا الزميلة كريستين الى ميونخ من هناك الى القاهرة. قاعدين كلنا على المحطة مستنيين القطر .. و بعدين عمران بيدورّ على حاجة فى الشنطة .. عمال يدورّ و يدورّ ..

- بتدور على ايه يا عمران؟!

- ماشفتش كدسة Sim Card موبينيل فى علبة كدسة؟!

(بقيت صامتا ناظرا الى شريط القطار لا اريد النظر اليه.. )

- عمران .. الشريحة مش هنا ..

- استنا بس ادينى بادورّ اهوه .. (يفتح الشنطة و يستمر فى البحث و البحث) ..

- عمران .. الشريحة فى البيت ..

- (لحظة صمت)...

- (ناظرا الى شريط القطار) مش حاتلاقيها .. هى فى البيت انا باؤللك..

- ليه .. انت شفتها .. كانت فين؟

- (ناظرا الى شريط القطار) .. كانت عندى فى الاوضة..

و وجود كريستين كان منقذا لى من "البذاءات" كما يسمّيها هو شخصيا التى كانت ستنهمر على رأسى انطلاقا من لسانة الذى لا يكل و لا يمل من "الاعتراض" بثلاث حروف او التعبير عن غضبه بمجموعات من الكلمات التى لا تحمل شتائم لا سمح الله .. فعمران لا يحب القاء الشتائم .. و لكن فقط يحب الاعتراض...

نظرت الى وجهه و قد احمر من قوة المقاومة الذاتية التى يحاول بها الا يقول كلمة معبرة عن هذا الاعتراض .. لم استطيع ان اكف عن الابتسام .. ابتسامة بلهاء اشعر فيها بأنه انتصر فى معركة ضبط النفس التى خسرها كثيرا فى المراهنات التى عقدناها معه لكى يبقى و لو لمدة 24 ساعة غير معترضا بتلك الكلمات!!

بقيت ناظرا الى شريط القطار ... خيبة الامل ... ثم قال:

- طب ليه ياعنى يا حسين ماجبتاهاش معاك حتّى لو بتاعتك ياعنى ..

- عادى .. انا قولت هاجيب واحدة تانية لمّا ارجع مصر ان شاء الله ..

- اصل انا غلطان بردو .. انا غلطان اننى مش مركز ... حححححححاعمل ايه ياعنى .. peace peace ...

- خلاص يابنى .. اهدى كده بس.. بيس يا مااااااك

- هممم .. (نظرة خيبة امل مرة اخرى) .. طب و انت ياعنى كمان الsim card بتاعك كان فى علبة صغيرة زى بتساعتسى؟!

(ناظرا الى شريط القطار بتعبيرات غاية فى الهدوء........ لأ )

........

لا يمكن ان انسى تلك النظرة التى استطاع بها ان يقول و بكل وضوح

"إنى حقا اعترض" ....

Tuesday, March 17, 2009

لا تعليق

واشنطن - محرر مصراوي - قال صحفي أمريكي في صحيفة أمريكية كبرى إنه عانى كثيراً كي يتعلم اللغة العربية في مصر لأن معظم المصريين يحاولون استعراض مهاراتهم في الحديث باللغة الإنجليزية.

وفي مقالة بصحيفة سان جوزيه ميركوري نيوز الأمريكية، وصف الصحفي الأمريكي بيتر برينجامان معاناته في تعلم اللغة العربية في القاهرة؛ حيث قال إنه كان يعاني لأن معظم المصريين كانوا يردون على أسئلته العربية بإجابات باللغة الإنجليزية.

وقال برينجامان في المقال الذي نشرته سان جوزيه ميركوري نيوز الاثنين "هذه الرغبة في اللغة الإنجليزية قد يكون لها عدة جذور، فمصر إحدى المستعمرات البريطانية السابقة، بالإضافة إلى أن الأفلام الناطقة بالإنجليزية والتلفزيون والثقافة الغربية كلها موجودة في كل مكان".

ووصف برينجامان في مقاله الذي جعل عنوانه "المعاناة لممارسة العربية في مصر"، وصف الشعب المصري بأنه "أصعب المفاوضين الذين يمكنك أن تقابلهم".

كما تطرق في مقاله إلى الحديث عن عدم استخدام المصريين للغة العربية الفصحى التي كان يدرسها في مراكز تعليم العربية بالولايات المتحدة وفي المعهد الدولي للغات في القاهرة.

كما تعجب الصحفي الأمريكي من محاولة استخدام المصريين للعبارات الإنجليزية مع الأجانب حتى الذين يتحدثون معهم العربية.

وقال برينجامان: "قد يكون المصريون مولعين باللغة الإنجليزية... لكن اللغة العربية هي لغتهم القومية وهي حية وفي حالة جيدة".

لكن الصحفي الأمريكي اختتم مقاله متحدثاً عن اجتماعية وكرم المصريين قائلاًً "وما أضاف إلى المرح أنهم أناس اجتماعيين جداً – فما تكاد أن تقابل أحدهم حتى تجد نفسك غالباً جالساً معه في أحد المقاهي تحتسي الشاي وتدخن من الشيشة التبغ ذو النكهة".

المصدر: أمريكا إن أرابيك

There was an error in this gadget