Friday, July 31, 2009

مذكرات مشينة : فتى الفئة الاولى


كابتن ماجد ، ذلك "الكارتون" الذي اثر على جيل بأكلمة و لعلّه احد اسباب شغف كل المتفرجين و اللاعبين و المدربين ايضا بالضربة العكسية او "الدوبل كيك" او بتلك الضربة القاضية اللولوية التى تنفرج فيها ارجل ماجد 180 درجة لمدة ساعة ثم يضرب الكرة (البلاستيك) لكى تصبح منبعجة الشكل ثم تتلوى فى طريقها الى ان تصل الى المرمى (اللى طوله 5 امتار) ثم تأخذ حارس المرمى بالعارضة بالشباك بالمتفرجين .. و تنتهى الحلقة و الجميع عليه علامات الذهول و خاصة "المُزه" التى تأخذ فى الهتاف لحبيبها ماجد الذى كانت تقوم بصوت دبلجته فنانة سورية...

فى صيف عام 1994 ، كانت عائلتى تتحرك الى الإسماعيلية لكى نقضى معا وقتا من المرح و الاسترخاء لازلت استنشق عبقه مع دخولى المدينة كل مرة حتى بعد ان اضطررنا الى غلق الشقة ثم بيعها مع دخول الالفية الجديدة و التواصل مع من صمد امام الظروف على شبكة الانترنت ..

كان المشهد فى الاسماعيلية بعد الغروب هو التوجه الى بيت الجدّة "سيدة" فى الدور الارضى العتيق لمقابلة افراد العائلة التى تتجمع لشرب الشاى و التفرج على المسلسل العربى. اما الاطفال فيخرجون الى الشارع للعب الكرة او العبث بعربة جيب امريكية من مخلفات الحروب على ما اعتقد. و كنت انا افضل لعب الكرة مع الطفل "كالوشا" الاسمر المعروف عنه حرفيته الشديدة. فالاسماعيلية بلد تعشق الكرة و من هناك عشقت الكرة و النادى الاسماعيلى بالطبع.

و لكن على ما يبدو فإن معرفتى بكرة القدم لم تكن واقعية بعض الشيئ ، فكنت العب لمدة دقيقة واحدة مع المجموعة ثم يقف اللعب قليلا لكى يجئ "كالوشا" و يهمس فى اذنى بأدب جم بالطبع :

"و النبى يا كابتشن خليك واقف فى الجون عشان بس احنا خاسرانين دلوقت"

و بإبتسامة بلهاء عريضة كنت اوافق ، فأنا احب لعب الكرة لا لكى اثبت شيئا سوى اننى احبها كرياضة و ان وقفت فى الجون .. لا مشكلة طالما اشارك مع مجموعة من اللاعبين الرائعين حتى ... و .. ان ... وقفت ... فى ... الجون (بالتصوير البطئ).

هكذا كان الحال دائما فى الاسماعيلية عندما العب فى الملاعب البسيطة التى توفرها المدينة لعاشقى اللعبة.. لم اتسائل يوما لماذا كانوا يجتمعون و هم اطفال على موافقتهم اللعب معى .. و ان كانت المشكلة اننى اقلد كابتن ماجد .. اتحدث معهم بالعربية .. اضرب الكرة ياااا كالوشاا .. اسحقه اسحقه ..فينظر الىّ الجميع بدهشة (علمت انها بلاهة فيما بعد ) .. كما كانت طريقتى فى اللعب معروفة .. اعطى الكرة لحسين ليقوم بتمثيل حركة الضربة القاضية الصاروخية برجليه .. فيأتى الاقرب لى فيأخذ الكرة و يحرز الهدف ..

اما المختلف هنا ان "المُزة" لم تكن موجوده فى الاسماعيلية ، فالصبيان عام 1994 كانوا يفتخرون باللعب بعيدا عن البنات (التافهات) اللاتى لا يشغلهن بالا سوى الجرى وراء بعض (الاستغماية) او اللعب مع الصبيان الاصغر سنا كما كنت العب مع البنات الاكبر سنّا و ان كنت اراهن تافهات.

...

بعد العودة من الاسماعيلية الى الدراسة فى مدرسة خاصة اسمها نارمر بالجيزة ، كنت ادرس فى فصل ثابت منذ الطفولة .. اتذكر بعض من الاسماء مثل احمد خالد (الشاب البوب) و احمد حسام (الطيب الشرير) و احمد مجدى (الصديق الغلس) و مصطفى عثمان (الشاطر الصايع) و محمود (النرفوز) و من البنات ندى (الساحرة الشريرة) و سالى ( العاقلة اللى ماحدش عارف يخطف قلبها) و نيفين (السوسة) و نهى (اللى بتعيط و خلاص) ... و آخرين ..

و كانت سالى (بنظارتها التى تذكرنى بالبت بتاعت هارى بوتر) بالطبع هى من اتصبب عرقا من رؤيتها .. لا اعلم لماذا .. ربما لانها لم تكن تتحدث بصوت عالى يسكتنى بعنف مثل ندى ، او ربما لانها كانت تكتفى بالابتسام .. و لا انسى عندما نسيت كتابا مدرسى فقررت المدرسة (الشعنونة) (التى كسرت قلمى الرصاص فيما بعد لا اعلم لماذا) ان تجلس سالى بجانبى .. و اقسم بالله عدم استطاعتى التركيز فى اى شيئ من جم هذا الاحراج الذى انتابنى خصوصا و ان علامات "الارف" بالطريقة النسائية المعروفة كانت على وجهها .. لا اعلم لماذا .. مع انّى كنت شاطر و الله ..

فى حصة الالعاب ، ينزل الجميع الى الملعب بملابس الالعاب التى تغيرها المدرسة لزيادة الدخل كل عام .. ينقسم الاولاد و البنات .. البنات يبدءن فى الجرى .. و الاولاد ينقسمون الى قسمين اساسيين ..

اولا : قسم الذين يستطيعون لعب الكرة (الفئة الاولى) :

و هم الشبان "الكوول" الذين ينقسمون الى فريقين و يبدأ اللعب مباشرا .. و هناك ايضا اولاد المدرسين فى هذه الفئة ..

ثانيا : قسم الذين لا يستطيعون لعب الكرة (الذين لم ينالوا هذا الشرف بعد) (الفئة الثانية) :

و هم الشبان "الغلابة" الذين يبدأ مدرس التربية الرياضية بتعذيبهم و قهرهم .. حيث يبدأ الاطفال بالجرى وراء الملعب لثلاث مرات متواصلة .. ينظرون الى الشبان "الكوول" الذين يلعبون الكرة بأسى ، ثم ينتهى بهم الامر بالضياع و لعب الاستغماية او "ثبت صنم" او اذا لم يعف مدرس التربية الرياضية عنهم فتبدأ تدريبات الكراتية الشاقة لمدة انتهاء الحصتين...

و لكونى شاب مسالم بطبعى (فى تلك الفترة) فكنت اكتفى بالاستسلام .. حيث كان الجميع يحكم بأننى من الفئة الثانية .. ربما لاننى كنت بدينا .. و حتى ان كانت تلك التدريبات مجهدة و انا لا اريدها .. و لا احبها . ..

الا ان جاء يوم .. قررت فيه الثورة...

لا .. انا عايز العب كورة ..

قلتها الى المدرس مباشرا و بدون خوف فقد كنت عائدا من الاسماعيلية و اللعب مع "كالوشا" و على ما يبدو فقد كنت مقتنعا باننى جدير بشرف لعب الكرة..

نظر الشباب "الكوول" الىّ و بدأ الضحك ..

هاهاهاهاهاها ... هع هع هع هع ..صحيات .. اشارات .. غمزات .. حسين ؟ .. حسين يلعب كورة .. يابنى روح اجرى .. اجرى اجرى .. ضحكات سخيفة زادت من رغبتى فى اللعب ..

مش معقولة ياعنى كل مرة مالعبش .. انا عايز العب .. و الا حاقول لبابا ..

وجد المدرس نفسه فى مأزق ، حيث التف آخرين ممن لا يصدرون اصواتا من افواههم حتى و ان تكلموا .. نظرات اسى و حزن على وجوههم البريئة ..

طيب .. احنا حانلعب فرقتين فرقة اولاد (الفئة الاولى) و فرقة (اولاد الفئة الثانية مع البنات فى فريق واحد) ..

وافق الشباب "الكوول" ، اما انا فبعد شعور بالذل وافقت .. فلعب الكرة افضل من نطق الارقام باليابانى بصوت عالى مع تدريبات الكراتية المرهقه حتى و لو كان ذلك مع ... البنات.

بدأت المباراة ثم بعد 10 دقائق ، صفر الحكم (المدرس) و قرر بإنهاء المباراة بضربات الجزاء .. لم اكن قد جريت حتى 10 متر فى هذا الملعب الرملى .. و لكن .. اهوه كورة و انبسطت و خلاص ..

وقف الفريقين للعب ضربات الجزاء ..

ثم نادى المدرس على احد البنات و قال لها :

اقفى فى الجون .. حسين حايشوط ..

ضحك الجميع .. هاهاهاهاهاهاهاها .. هع هع هع .. يا ساترررر .. يلا يا حسياااااااانننن ... ايوه بأه .. خش يا سونه .. هع هع هع هع ...

نظرت بعينى لاجد سالى ..

انا كابتن ماجد .. و الكرة امامى و الجميع ينتظر .. و تلك البنت الواقفة امامى التى لا تستطيع ركل كرة اساسا .. و سالى تقف مع الجماهير .. مش مهم تكون بتشجعنى .. انما اهوه المشهد مكتمل ..

جريت على الكرة .. و بكل قوة و بكل عزم و اصرار لاثبات الذات .. و مع تخيلى لكل الحاقدين الذين اريد ان اثبت لهم اننى جدير باللعب .. سددت .. الضرررربة الصااااررروووخياااااااا .....

جرت الكرة على الرمل .. ببطئ شديد .. و وقفت ناظرا الى البنت .. فرأيتها و قد قفزت .. و ..

صدّت الكرة ..

و معها صدّت احلامى فى ان اصبح فتى الفئة الاولى .. فئة من يلعبون الكرة ..

Thursday, July 30, 2009

Topic of Zen : Egyptian Anthem by American Choir

مذكرات مشينة

نحفظ فى انفسنا مذكرات شامخة ، رائعة ، كانت لنا منها انتصارا ، و كان لمن حولنا منها اتعاظا ..

اتذكر انتصارات الدراسة و كفاح الفصول و احاديث فى الراديو و التليفزيون .. اتذكر شهادات تقدير و ميدليات (شهادة تقدير على بحث عن السجائر و ميدلية برونزية مش عارف خدتها ليه لحاد دلوقتى ) .. و اعلان بسكوت اسمه بسكوت رشا (طبعا دا مدعى للفخر .. )

و لكن .. هناك من المذكرات التى نخشى حكايتها .. لا لأن بها هزيمة . فالهزائم مذكرات ايضا تحكى خبرات و نستفيد منها الدروس ..

و لكن لانها .. مشينة .. مخجله .. يتصبب العرق من تذكرها تماما كما تصبب عند حدوثها .. تنبعج لها تعبيرات الوجوه .. و يصيح عقلنا الباطن قائلا : طب ليه طيب .. اشمعنا انا ..

و طالما قيل مذكرات مشينة ، فإنه بالضرورة بمكان ان تكون المرأه جزء من الحكاية .. على الاقل من خبرتى المتواضعة ..

و لذلك.. فإننى قد قررت التحلّى بالشجاعة الكافية ..

بل لا اخفيكم و انتم قراء البلوج .. فإننى الان اقولها امامكم .. اننى مستعد ان اذهب الى بيتهم الى .. اقصد مستعد ان افتح هذا الملف .. بكل … ايه .. بكل .. ايه ..

بكل .. عدم تردد .. و كل عدم تصبب عرق ..

و ربنا يسترررررررررر…..

و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ..

قريبا …

Monday, July 27, 2009

Congrats… u’ve got a VISA!

passport

One of the problems that any one of us faces when trying to know about other cultures, explore and interact with it in reality (i.e. Travels) is getting a VISA. In Egypt for example, people congratulate others for getting a VISA to foreign countries. Getting a VISA to some other countries like Saudi Arabia results in a “ceremonial” congrats that may add more and more rituals to the reactions people have here when they get these “sticky notes” on their passports.

On the other hand, people visiting my country (especially from Europe or US) can get a VISA in an easier manner. They can issue travelling VISAs in the Egyptian airports itself in some cases! …

I can simply understand why the process of getting a VISA to some G8 countries is hard because hundreds of desperate people try illegally ,escaping from their reality, trying to reach Italy by sea, Germany by air and Spain by land. But if one is escaping “ ;-) “ from his reality in a legal manner, things should be different.

Without claiming that I am escaping, I’ve been awarded a scholarship to study for my master thesis in Linz, Austria. The first step to issue a VISA to Austria is to go to the embassy, take some applications and fill them then call a service by which you can pick up a date for an “individual” interview. In this interview, you are like someone who is applying for a job. You should practice in front of the mirror what to say, wear the best clothes you have, make your tone so professional, convince yourself that you are self confident enough to take a VISA !

In Egypt the interview service is operated by Vodafone. You can not call from any other mobile service provider like “Mobinil” .. and I am mobinil … So, I had to search for a friend’s mobile registered with Vodafone network.

After reaching this goal, I called the number .. it costs 2 L.E per minute … cool … no problem .. then someone answers …

- Hi

- um, Hi I am Hussein Adel and I wanted to make a call to schedule an interview with the Austrian embassy.

- For how long are you staying?

- One year of studying …

- Yeah.. umm.. one year eh? .. aha .. err … ok did you go to the embassy?

- (wondering if he knows why i am calling him) .. no I didn't take an interview before .. that is why i am calling … *smiling*

- aha .. .ok then you should go there then call us.

- (&#&%@@) I went there already to take the application and I am moving forward with the steps .. now I need an interview ..

- OH please, I can not register an interview here now cuz everything goes individual there and you should go first ! and it “seems” that you didn't go!

- (#&%&#@) I went there!!!!!!!!!!

- OH please sir, I am going to ask you a direct question.

- OK!

- Have you went to the Austrian Embassy before calling us to pick an interview?

- YES. We are all one group, we have the same procedures. And yes I went there .. I know everything about Austrian Embassy… I was even in Austria one month ago (for the Robocup) and I am currently stamping my papers from the ministry of foreign affairs, I just need the “Free of Criminal Charges Status” paper.

- oh oh wait wait … please … you don't seem like you went there … please go to the embassy first then call me!!

- WHAT THE ……..? I am sorry .. its my mistake!

And I shut up the phone!

…..

Now, why isn't it easy to get a VISA for someone who is “offered” a scholarship and invited from an educational institution in some European country to join it ? .. Why does a VISA issuing take 2-3 months? and then the institution, the guy who is invited and all important contacts are there to facilitate the problem …try to push the limits and do the impossible..

Now I guess that is why people here congratulate others on achieving this goal … having a VISA!

Wish me luck .. I need self-confidence … my interview will be on 3rd of August .. What do you think I should wear?!

Friday, July 24, 2009

The BOBs

duetsh

لقد تم اختيارى كأحد المشاركين فى مسابقة The BOBs و التى تنظمها القناة الالمانية Deutsche Welle.  المفاجأه فى الموضوع اننى لم اكن اتوقع ذلك بالمرة ، خصوصا و علمى الشديد بجودة المدونات و استمرار اصحابها و دوامهم فى الكتابة على عكس “العبد لله” الذى تأخذه نشوة الوحى فتصيبنى “نوبة كتابة” ثم يعود و يهبط الاداء تماما مثل اداء المنتخب المصرى لكرة اليد ..

على العموم الموضوع “قشطة” ياعنى .. انا داخل المسابقة كسبان كتير من قراية و معرفة الكثير عن مستوى البلوجات التانية .. مش خسران حاجة الا “المذلة” بتاعت :

اذا كنت ترغب فى مساندتى اتصل على 0900 0880 ..”

جوايز كتتتتتتتتيييييييراااااااااا للى حايتصل من الساعة 12 بليل للساعة 4 على وش الفجر.. و حردّ عليكم بنفسى “

اتصل الان .. اتصل .. اتصل انا اهوه مستنيك.. منتظر مساندتك.. ياللا بأه .. انت فين؟”

انا .. غلبان.. تعبان .. نفسى انبصَت و لو مرة .. نفسى اكسب فى اى حاجة و لو مرة .. نفسى .. اه يا نفسى .. حاتساندنى؟ .. ممكن يحصل كده لأختك .. لأخوك .. اتبرع و لو بلينك “

“ياااااا ايها المؤمنين … العمل عباده ده ده ده .. ساند ند ند ند و لا تبخل خل خل خل على اخوك وك وك وك فى الايمان مان مان مان . … كااااك كااااككك كااكك (صوت غراب) ساند و لا تبخل الان .. و الا .. “

“انقر على هذا الرابط link باللون الارجوانى .. لتدخل على الصفحة page .. و لا تنسى وضع الفأره mouse على برنامج “نار الثعلب” firefox .. ثم انقر نقرتين متتاليتين على زر المساعد .. و اذا ظهر لك : لقد قام هذا الجهاز بإنجاز عملية غير شرعية ، اضغط على زر الاغلاق للعودة الى ويندوز windows”

اتمنى الا تكون دعوتى لكم بهذا الشكل ، لمن يرغب المساندة يدخل على

تقييم صفحة مدونة حسين عادل فهمى على مسابقة The BOBs

ثم يبحث عن كلمة تقديم التقييم الخاص” و يدخل على تلك الصفحة لكى يدخل تقييمه

 

شكرا لكم ..

حسين عادل فهمى

 

Thursday, July 23, 2009

اهرام بطيخ احمر

batteekh

قامت احد القنوات باليابان بعمل مسابقة لافضل اشكال البطيخ التى تم الحصول عليها بتغيير الشكل الدائرى (الطبيعى) للبطيخة الى اشكال مثل :

المربع

المستطيل

المخروط

امّا البطيخة الفائزة فكانت على شكل “اهرامات الجيزة” و التى تتم زراعتها فى هوكايدو اليابانية. حيث استطاع العلماء تطوير شكل البيطخ لكى يصبح على شكل هرم و طبع على البطيخة رمز اى بطولة من البطولات التى ننظمها و هو رمز توت عنخ امون بطريقة طباعة تذكرنى برموز شركات لعب الاطفال الرديئة ، ثم كتب اسفل الهرم البطيخى : اهرام بطيخ احمر

امّا سعر البطيخة الواحدة 560 دولار .. يااااا بلاش ..

و لمن ينظر الى شكل البطيخة يستطيع بالفور ربط البطيخ بالحالة التى نعيشها فى بعض “مجازا” اوقات يومنا .. كلّه بطيخ ..

اما الذى اختلف مع المزارع اليابانى فيه انه اقر ان البطيخ “اهرام بطيخ احمر” ، لانه ليس كل بطيخ فى مصر احمر .. فهناك بطيخ “اقرع” كان لابد من الزارع اليابانى ان يشير اليه.. طالما جاب سيرة الاهرامات و عمل برنس يوبأه لازم نرّاسيه على حوارات . و لا ايه؟

… …

طبعا بطيخ احمر على شكل هرم و مالو يا حبيبى ، خد اقوللك بأه .. تعالى تعالى دانتا زبون

اولا ، فين تصريح المجلس الاعلى للاثار؟ و ختم النسر على البطيخة ..

ثانيا ، فين الفيش و التشبيه على توت عنخ امون؟

ثالثا ، ازاى يا مزارع تتجرأ و تعمل بطيخة على شكل اهرامات من غير موافقة الادارة العامة للبطيخ .. اتفضل لو سمحت تروح للمجمع تجيب استمارة رقم 293 و وثيقة اثبات انك على قيد الحياه و تخلّى اتنين من الموظفين يمضوا عليها .. و تختمها بطابع البريد و تتبرع للهلال الاحمر

كلمة فى سرّك .. ماحدّش حايمضى الا اذا جبت معاك كام بطيخة كده معاك .. شفت بأه صاحبك قلبو عليك ازاى ؟!

اه و ماتنساش و انت فى الجمارك توبأه تشدد على انو دى مش بطيخة .. علشان لو غلسّت معاهم حاتنام فى المطار .. قوللم دا : جسم غريب .. دا اذا عرفت تتطلع من الطيارة اصلن بيها من كتر مالناس حاتوبأه عايزة تتصور جمبها ..

..

و ..

اقترح على المزارع اليابانى ان يبتعد عن تلك المهاترات فكيف و بأى حق يقوم هذا الرجل الدخيل بربط البطيخ بالاهرامات .. ناقص بكرة يعلموا “كوسة” على شكل “مسلة” او صلصة على شكل نهر النيل .. و يوبأه مكتوب عليه : “مسلة كوسة اخضر، نيل صلصة احمر”

ثم ، كيف يضع صورة توت عنخ امون .. لا لا … ليست عملية و لا تخدم القضية و الهدف من زراعة بطيخة على شكل هرم .. اقترح ان يعيد ان النظر فى تلك الصورة .. هناك الكثير من الشخصيات الاخرى الاجدر بوضع صورتها على تلك البطيخة ..

مثل .. مثل ..

صورة لى و انا اقول لاحد اصدقائى تصديقا للمثل المصرى :

حط فى بطنك بطيخة صيفى ..

صح كده؟

الفيديو على يو تيوب للذين يفقهون اللغة اليابانى ..

Tuesday, July 21, 2009

م. حسين عادل فهمى

lastGoal بعد مرور ستة اعوام كاملة من الدراسة الشاقة فى كثير من اوقاتها ، المليئة بأحداثها و المشوقة فى دراماتيكية عواقبها و نهايتها … اصبحت رسميا المهندس حسين عادل فهمى خريج كلية الهندسة – الجامعة الالمانية قسم النظم و الوسائط الرقمية بتقدير عام : جيد جدا مرتفع ، حيث انخفض تقديرى التراكمى من امتياز الى جيد جدا بسبب درجات اخر ترم فقط. لم استطع ان احافظ على جزء من الانجاز الذى كنت اتحرك فى اتجاهه فخسرت نقطة عشرية من المائة لكى تصبح درجتى على المقايس الاوروبى الالمانى 1.7 تماما .. هكذا بدون اى نقصان او زيادة .. و لمن لا يعلم فإن رقم 1.7 يعنى بداية تقدير الـ ، هكذا كانت معظم مقدرات حياتى التى اعيشها .. كما يقول المثل المصرى “علـ حركرك” .. تماما كما خسر الفريق المصرى الذى كنت احد اعضاءه فى بطولة الروبوكب التى اقيمت فى مدينة جراتس، النمسا ، خسرنا المباراة النهائية بضربات الجزاء بعد ان قذف الروبوت الكرة بعيدا عن حارس المرمى الروبوت الالمانى لكى تقف تماما على خط المرمى .. و لكى يعلن بعدها منظم البطولة و حكم المباراة عن انتهاء المباراة و حصولنا على المركز الثانى … كما فى الصورة ..

و لكن .. لنرجع خطوة الى الوراء .. هل ننظر الى النصف المملوء من الكوب؟ الاجابة .. نعم ..

لم يكن اكثر المتفائلين يستطيع ان يتنبأ بأن الفريق المصرى سيصل الى المباراة النهائية .. لم يكن احد مصدقا للنتائج المبهرة التى حقنناها امام فرنسا و سويسرا و المانيا (فى مباراة الدور الاول) ، تماما كما لم يكن اكثر المتفائلين (على معرفة بى) يستطيع ان يتنبأ بأننى سأحصل على منحة للانتهاء من مشروع التخرج فى المانيا.

لا اعلم اذا كنت اتحدث الان عن البطولة التى شاركت بها ام عن خبر تخرجى و حصولى على درجتى النهائية .. فالاثنان احداثهما متشابكتين متداخلين .. اما الحصيلة النهائية بدون النظر الى داخل الكوب ذاته هو انجاز تحقق.

إنه انجاز شيق و “مسكّر” و لكن بطعم مر ، لانه اتى بعد مجهود شاق و فرص ضائعة .. اشعر انه كان من الممكن تحقيق المزيد على المستوى الاكاديمى و الاجتماعى على حد سواء .. و لكن لا اخفى عليكم سعادتى فى الوقت ذاته بالانتهاء من تلك المرحلة. لقد كانت تنتابنى حالة من الملل الشديد فى اواخر تلك الفترة ..

ابتسم الان … و لكن اعود لكى تقف الابتسامة ..

سأفتقد عنصرى تجمع الزمان و المكان لى مع زملائى و اصدقائى و الدكاترة و المعيدين الذين تعرفت عليهم فى تلك الفترة ، تماما كما سأفتقد لحظة الشعور بالفخر من الانجاز الذى حققناه كمصريين فى تلك البطولة الاخيرة.

اريد ان اطوى ذلك الملف ، ثم اكتب عليه .. قصة اول انجاز.

اريد ان ابدا بفتح صفحة جديدة ، لملف جديد عنوانه : الانطلاق

الحمد لله .. اصبحت مبتسما مرة اخرى .. فكل صفحة جديدة بيضاء ناصعة لابد ان تقابل بالابتسام .. و كما يقول صديقى محمد فاروق: الحياة هى فن الرسم بدون ممحاه.

There was an error in this gadget