Sunday, August 23, 2009

The Message in HD



Ramadan Kareem all ..

اضبطوا ساعة رمضان


كل عام و المسلمين فى كل انحاء الارض بخير. هَلّ علينا ببركاته شهر رمضان الذى اختاره الله لكى يصبح شهر الصوم عن المفاسد و المعاصى، شهر المكافئة على فعل الخير للنفس و للغير ، شهر الرحمة و النور و المغفرة. إنه شهر عظيم بأحداثه ففيه اعظم ليلة و هى ليلة القدر و فيه تنزل القرآن الكريم دستور حياتنا و قيمنا الكريمة على سيدنا محمد صلى الله عليه و سلم.

لقد شرع الله الصوم للمسلمين و جعله من اركان الاسلام الخمس لاجل غاية سامية و فرصة رحيمة غالية يستطيع الانسان بها ان يعود الى رشده من بعد ضلاله بالاستغفار و العزم على الاستثمار فى نفسه لعبادة الله حق عبادته و فعل كل حسنة يضاعف الله بها ثوابها و حسن مئابنا بها. فلا ينكر ناكرا اننا و على مدار العام يدركنا الكسل عن اداء الواجب على فترات ، و لا ينكر ناكرا ان انانيتنا تطغى على علاقتنا بمن حولنا فنقطع ما امر الله به ان يوصل ، و نعمل على انجاز مصلحتنا دون النظر الى الغير ، و لا ينكر ناكرا اننا لا نأبه طوال العام بتلك الامة (فقرائها و محتاجيها و نصرتها) التى تحتاج الى وقفة امام الفقر و ضعف الحيلة. و لذلك فإن رمضان هو خير شهر لبداية جديدة مع النفس و الغير، لان الصوم عن المعاصى به فريضة و من آمن بفريضة من الله كان عزمه شديد ، اما من لم يؤمن من داخله بمغزى هذا الصيام كان صومه ثقيلا متكاسلا لا اطمئنان به و لا صفاء مع النفس فيه ، و لا عزم على القيام بما هو خير له و لمجتمعه ، و قد يصبح – و لله العفو – فيجد نفسه و قد وقف على حافة النفاق و الرياء و العياذ بالله.

إن رمضان هو فرصة لضبط ساعة الحياة بعد تكاسلها و تباطئها على مدار عام كامل فالنضبط ساعتنا جميعا و لتكن البداية بقراءة القرآن الكريم و التعرف على سنة رسول الله المصطفى صلى الله عليه و سلم و تاريخ هذا الدين و بدايته و القيم التى جاء من اجلها، فهذا الدين القيم الذى اخرج اناس جاهلين متوحشين لا يفقهون شيئا من ظلمات الجهل الى نور الهدى يُستحق العمل من اجله للفوز برحمة الله الواسعة و مغفرته. فمن ذا الذى يقول انه ناجٍ الا ان يقول برحمة الله التى وسعت كل شيئ.

اللهم بلغنا رمضان ايمانا و احتسابا و اغفر لنا ذنوبنا كلها. اللهم انك عفو تحب العفو فاعفو عنا و الحمد لله الذى هدانا لهذا و ما كنا لنهتدى لولا ان هدانا الله.

كل عام و انتم بخير.

Friday, August 21, 2009

Wikipedia Selection : Ramadan



Ramadan
(Arabic: رمضان‎) (also written Ramazan, Ramzan, Ramadhan, Ramdan, Ramadaan) is the ninth month of the Islamic calendar. It is the Islamic month of fasting, in which participating Muslims refrain from eating, drinking, sexual conduct, smoking, and indulging in anything that is in excess or ill-natured; from dawnuntil sunset [1] Fasting is meant to teach the Muslim patience, modesty and spirituality. Ramaḍān is a time to fast for the sake of Allah, and to offer more prayer than usual. Muslims also believed through good actions, they get rewarded seventy times as much as they normally can achieve. During Ramaḍān, Muslims ask forgiveness for past sins, pray for guidance and help in refraining from everyday evils, and try to purify themselves through self-restraint and good deeds. As compared to solar calendar, the dates of Ramadan vary, moving forward about ten days each year. Ramadhan was the month in which the first verses of the Qur'anwere revealed[Qur'an 2:185] to the Prophet Muhammad.

Rest of the article click here

Sunday, August 16, 2009

مذكرات مشينة | مقدمة اعدادى و ثانوى


فتش عن صورة لك فى اعدادى و على الارجح ستوافقنى الرأى انها كانت من الفترات المشينة التى يعيشها الانسان. و اذا كنت لا توافقنى ، فأرجوك ان تنظر الى صورتى المرفقة عالية و تعلم انها كانت فترة مشينة بالنسبة لى على الاقل.

و فترة المدرسة الاعدادية تنحصر بالنسبة للاولاد فى استكشاف تلك التغيرات النفسية و البيولوجية التى تحدث فى عقل و جسم الانسان .. و الاستكشاف انواع .. فمنها بالتجربة و منها بالحكايات .. المشكلة الرئيسية هى تذكر تلك الحكايات او التجارب لمعرفة انها كانت ساذجة للغاية بحيث تصبح هى فى حد ذاتها مادة خصبة للذكريات المشينة ... و ربما صدقت امّى عندما كانت توصف حالة الطالب فى اعدادى انه لا مراهق و لا طفل .. فيصبح طفلا يقود اوتوبيس .. اما انا فقد كانت احد المشاكل ايضا هى ظهورى دائما بسن اكبر من سنّى و كان ذلك سببا كافيا لحدوث كثير من المشاكل.

كنت فى فترة اعدادى كلاسيكيا بشكل مفرط و متطرف فى بعض الاحيان مع كل محاولات البيت فى اثنائى عن هذا "الموود" الغريب الذى ادخلت نفسى به. و على الرغم من المظهر الكلاسيكى فكنت ترانى استمع الى صيحات الموسم من اغانٍ لفتيان الشارع الخلفى ، و فتيات التوابل ، و الاستماع الى راديو الافم ام بعد الساعة 12 بليل .. و من العربى على الحجار فى "تجيش نعيش" و هشام عباس "عينى عينى" و مصطفى قمر "دباديبو" .. و كل هذا يدل على اننى كنت شاب مخلص اخر حاجة و جامد اوى .. و على فكرة كنت بخربش الخربوش و عرفت فى مرة اعمل شات مع واحدة من استراليا على الاى سى كيو اللى رقمة كان جامد اوى لدرجة انى كنت حابيعه ..

فترة اعدادى مرتبطة لدى بمجموعة من التحديات اهمها محاولتى التخلص من اللدغة فى حرف الراء .. و كان هذا التحدى سببه ضحكات بعض الزملاء على ما اقوله خصوصا مع اهتمامى الشديد و الصراع على تقديم الاذاعة المدرسية و الاخباى الصباحية و اليياضية.

" امى اميى الامياء بحفى بئى فى الصحياء يشيب منه الفقياء"

فترة اعدادى طبعا لا تخلو من الحديث عن العلاقة بين الرجل و المرأه و خصوصا فى الحصص المدرسية ، حيث ينصب اهتمام المدرسين فى تلك الفترة (فى قعدات الانس) الى ثالثة ثانوى فى التعريف لنا بالفرق بين المرأه و الرجل و ربما حفظت عن ظهر قلب من مدرس الدين و العربى عن درس الاغتسال و علامات الرجولة عند الرجل و كيفية التنفيس عن الطاقة بشكل ايجابى اكثر من معرفتى بالنحو و الصرف او دروس القراءة العقيمة لكثرة تحدثه فى هذا الموضوع و الفرق بين ... و ... و ليه .... و طب ازاى ... و ايه ده .. و حجات كده ..

فى فترة اعدادى و مع عدم توافر تقنيات الاتصالات الحديثة مثل الموبايل او الدى اس ال و الاقتصار فقط على التليفون الارضى و المودم البطئ جدا كان التواصل مع الجنس الاخر للمكبوتين الذين يدرسون فى مدارس غير مختلطه دربا من دروب تسلق الجبال. اتذكر محاولتى الوصول لذلك الهدف و لكن بالطرق المشروعة و بإستخدام المهارات الفذة فقد كنت مصنفا على انّى دحاح مع انى اؤكد لكم ان هذا كانت فقط غطاء لاغراضى الدنيئة ... كنت انظم ندوات دراسية فى اى حاجة بين المدراس المختلطة فرصة للوصول الى هذا الهدف ...... مشين مشين ...!!

تعرفت فى تلك الفترة على ثلاثة اصدقاء هم عمر ثابت و محمد فاروق و مصطفى خفاجى و ذلك خصوصا فى ثالثة اعدادى. عمر كان صوت العقل و الحكمة و الظروف المأساوية المشابه مع الاختلاف انه كان اكثر كلاسيكيا منّى شخصيا .. محمد فاروق كان الصديق الذى لا يفوّت الفرصة لكى يثبت انه يستطيع ان يفعل بى كيفما اراد و طبعا هذا بإيعاذ من خفاجى اللذان كانا ينتظرا حتى اعود للمنزل لكى يبدأوا فى الصياح عاليا امام المارة و الجيران نشيد "حسين يا لوززة" .. كانوا يتفننون فى استفزازى مع معرفتهم بأننى احرج للغاية و اقوم مسرعا و جريا الى البلكونة للتوسل اليهم بشتى الطرق عدم الاستمرار فى هذا النشيد المشين.

و على الرغم من ذلك كان فاروق دائما ما يمثل صوت الالتزام حيث لم يكن يتشجع لمحاولات خفاجى الدائمة فى الوصول الى البنات من المدرسة و التسكع امام بوتيك داليا مع الشباب الضائع الذى يلعب الجيتار لكى يخطف قلوب البنات الساذجة او البنات اللائى يستمتعن بالسيطرة على مثل هؤلاء الشباب الهايف (مقدمات لظهور بعض المطربين الحاليين من هذا الجيل) و على الرغم من معرفتنا ان خفاجى مختلفا اختلافا كليا فى الشخصية و تركيبته و معدنه الاصيل الى انه كان يذهب الى الديسكو ( يا نهار اسود يا نهار اسود) و كانت امّى تحذرنى من الذهاب الى الديسكو معه اما ابى فكان يتوسل الىّ ان اخرج مع خفاجى خروجات لا يكون محمد فاروق طرفا فيها على الاقل مرة او مرتين فى الشهر ..

قبل آذان العشاء بعشر دقائق ضرب صوت الانتركم الجديد (اللى متركب جديد اللى بيفتح الباب بأه البوب اوى) وجدت خفاجى يصرخ .. حسين حسين افتح بسرعة ...

فتحت الباب بالبيجامة الرمادى .. نط خفاجى السلالم كعادته فوصل مسرعا و اخذ فى الصياح : بسرعة بسرعة انا عايز الحق صلاة المغرب قبل العشاء.. و بعدين ايه اللى انت لابسه ده ..

- حاضر يا خفاجى ...

- بسرعة يا حسين ... خلّص ..


ذهبت مسرعا و اعطيت له سجادة الصلاة ..

انتهى من الصلاة فى دقائق (دقيقة واحدة بس) .. ثم قال لى : طب تمام الحمد الله .. انا ماشى بأه ..

- ماشى؟ ماشى رايح فين؟

- اصل انا لازم الحق الناس .. اصل انا رايح الديسكو دلوقتى يابنى ..

- (مبتسما ابتسامة مافيش فايدة) ديسكو؟

ابتسم خفاجى ثم حرك يديه و نظر نظرته الخبيثة ثم قال : قشطة بأه ياعنى .. قشطة..


و البقية تأتى ...

Wednesday, August 12, 2009

Das Geheimwissen des Islam.

This is a documentary which was aired on RTL TV. Besides being trained on learning more German these days, I find it an interesting documentary which proves the fact that at a certain moment of history there was a unique kind of interaction between two severely competitive cultures that ruled the old world. Although bloody as one of the characteristics, this kind of interaction had a great impact on the technological advancement of the world.

As a Muslim, I realized that an interaction between two cultures should not be one based on advocating the supremacy of a certain ideology over the other either in peace or war but on the means by which each culture tries to advance its understanding of the world around and its history, flourish and add value to the prosperity of human kind and power itself with the needed knowledge and technology to defend the rights of its people to coexist. Only when these means are balanced, a more peaceful and just world shall exist.

I am uploding the YouTube German version here for those who want to practice the language ;).

An arabic translated version could be found here :

http://www.youtube.com/watch?v=jD0HEFtCKRA&feature=related

Tuesday, August 11, 2009

No Comment

r858891296

A visitor watches the sunrise at the summit of Mount Moses in the Sinai Peninsula, Egypt,  August 10, 2009. According to the Bible, this was where Moses received the ten commandments from God.

REUTERS

Sunday, August 9, 2009

مذكرات مشينة | و انا فى الاوتوبيس

لازلنا فى فترة ابتدائى ...

فى رأس السنة الجديدة كان ابى يتبع تقليدا انجليزيا بالذهاب بنا الى فندق ميريديان (جراند حيات حاليا) لكى نقضى وقتا و نحضر العد التنازلى للسنة الجديدة. و فى وصلة الرقص الرومانتيقى يقوم الاباء و الامهات (طبعا كانوا بيقلولى انهم باباهات و ماماهات) بالرقص فى موسيقى هادئة على الاضواء الحمراء و الخضراء التسعينية التى تذكرنى بأفلام تلك الفترة.

فى غمرة انسجام الجميع ، كان المنسجمون يصحوا من غفوتهم على صوتى و انا اقول : لاااااااااااااااا ... ثم ابدأ فى تفرقة امى عن ابى و امنعهم عن الرقص بشتى الطرق !! .. و كان رد الفعل هو انتهاء الانسجام الموجود بالقاعة و تحوله الى ضحكات و استغراب.

كنت استغرب كثيرا من هؤلاء البنات الموجودين فى هذا العالم. بل كنت اسأل نفسى : همّا لزمتهم ايه؟ و ليه همّا مختلفين عننا .. و ليه لازم اكلمهم.. و اش معنا لمّا بقرب من واحده فيهم لازم تبصلّى من فوق لتحت .. و بعدين تشوفنى هايف و تمشى .. هو انا لسا اتكلمت !! .. دا الولاد اللى باصحبهم بنعد نلعب و نجرى ساعة و بعدين نبتدى نعرف كل واحد اسمه ايه .. مش ممكن ياعنى .. و هى البنت اللى معايا فى الفصل ديه بتبصلّى ليه؟ .. ماتخليها بصّا فى الكتاب .. ايه الحركات ديه .. همّا عايزين ايه العالم ديه؟ .. ايه الـــ (لم اكن اعرف ما هى الكلمة المناسبة بعد) ده ...

فى اوتوبيس المدرسة ، و لاننى كنت بطبعى مسالم كما ذكرت سابقا فلم اكن احاول الحصول على كرسىّ اجلس عليه بل فى بعض الاحيان اترك نفسى للدادا بتاعت الاوتوبيس لكى تتولى عملية جلوسى و التى كانت تنتهى بالطبع بصيحتها : اعد هنا يا حسين .. و "هنا" كان موتور الاوتوبيس الذى يتحول من فرط سخونته الى قلاية للبيض .. و بالفعل فجلوسى على هذا المكان كان يضايقنى كثيرا ، بل اننى فكرت فى مرحلة المراهقة ان ارفع قضية على المدرسة احمّل فيها المدرسة كل المسئولية عن اى شيئ قد يحدث فيما بعد بسبب جلوسى على هذا المكان مع حشر الاطفال المدججين بالشنط المدرسية ذات ال50 كيلو وزنا ، مع العرق ، مع الفرهضة ، مع الروائح الذكية المنبعثة من بعض الاطفال الذين لم يعير الاباء اهتماما بنصحهم محاولة تجنب اطلاق الغازات المنبعثة فى الاماكن المغلقة.

فى احد المرات دخلت الاوتويس لكى ارى بنتا (من النوع الغلبان ده) و قد ظلت تنظر الىّ .. اجيلها يمين تجيلى يمين .. اجيلها شمال تجيلى شمال .. فقررت طبعا مثلما افعل مع بقية الاطفال (الرجالة) الذهاب و مكالمتها .. و فى الطريق من الموتور الى الكرسى .. قطع الطريق شخص اسمه احمد كان شاب فى ثانوى. نظر الى بحقارة شديدة ثم قال :

- انت رايح فين حضرتك؟

- حاكلمها ثانية واحدة بس .. (ابتسامة بلهاء)

- حاتكلمها؟ دى اختى ...

- ( ابتسامة و قد بدى و كأن هناك شيئ غامض فى الطريق)

و طبعا .. خدت علقة سخنه ..

فى موسم بيع الكتاكيت او السكر او بودرة العفريت خارج المدارس او بيع المنتجات الصينية الرديئة (فى حينها) كان الاوتوبيس يبقى خاليا لبعض الوقت فكنت انتهز الفرصة للدخول و الجلوس فى اخر كرسى بدلا من الانصهار على الموتور. الا اننى واجهت صعابا جمّه فى الحفاظ على هذا المكان. فقد كانت هناك مجموعة من البنات فى اولى ثانوى غالبا يردن دائما الجلوس فى تلك المنطقة و كن يتبعن مجموعة من الاساليب الملتوية فى بادئ الامر لمحاولة اثنائى عن هذا العمل.

دخلت و فى يدها كتكوت (ميّت اساسا من الحرّ) مع صديقتها ذات الوجه الغاضب ثم رأتى جالسا فى هدوء. همست الى صديقتها ثم ضحكت الاخرى ضحكة مسخرة احمر لها وجهى كلما اقتربت منى البنت ثم قالت ..

- حسين .. حسيااان .. (بصوت نسائى ملتوى) .. ممكن اقعد هنا؟ (بربشة عينين رخيصة و مصطنعة)

- (مبّلم و خائف من البنت التانية) لا انا جيت هنا الاول .. (ابتسامة مرتعدة)

- و النبى و النبى يا حسين ... كده .. ياعنى انا جيتلك بنفسى و انت مش عايز تقوم .. ها (قالت "ها" ديه و هى تحرك عينها فى دلع يذكرنى بأفلام المقاولات)

- (افكر : ايه ياعنى جتلك بنفسى ياعنى؟!!!) اصل انا جيت هنا الاول و الله .. و بعدين انا ماما و بابا بيقلقوا عليا فبيشفونى من الشباك (براءة الاطفال)

ثم قالت البنت المخيفة :

- ماتقوم يلا من هنا يلا بدل ما نقومك بالعافية ... (عينيها مبرقة)

- (سكوت و صدمة و بدئ قلبى فى الرعب) ليه .. لا انا قاعد هنا بأه ..

نظرت دلوعة امها الى البنت المخيفة ثم غمزت لها .. ثم اقتربت منى بشكل فجائى .. و همست فى اذنى : لو خلتنى اقعد هنا حاعملك حاجة حلوة ..

- طب انتى قريبة منّى كده ليه ، و بعدين انا مش عايز حاجة حلوة .. ماما بتعملنّا كيك و بابا بيجبلنا بسبوسة بالقشطة ...

(ضحكات مسخرة دوت فى الاوتوبيس)

- (تخلت عن دلعها و تبدلت ملامح وجهها فجأة و نظرت الى صديقتها) طب قوم بأه من هنا ...

- مش قايم ...

- يا احمد ... يا احمد .. تعالى خلّيه يقوم ...

و جاء احمد الشاب البوب اللى فى ثانوى .. و ...

بصراحة قمت من المكان .. طبعا طبعا مش علشان... الضرب اللى اكلتو .. لاكن علشان انا قلت دى عيال هايفة اوى .. كل ده علشان كرسى!! .. ظل هذا الموقف فى ذاكرتى .. و بالذات تلك النظرة النسائية التى دائما ما تحمل معها اكثر من نظرة .. فعين المرأه سلاح فتاك .. و احمد ضربه فتاك ايضا.

There was an error in this gadget