Sunday, September 13, 2009

تعليقات على السريع



* سمعت عن حملة شباب للتطوع من اجل تنظيف شوارع الجيزة ، نفسى اسمع عن حملة مسئولين للتطوع من اجل تنظيف الشوارع من الفساد.

* لم اكن اعلم ان نجيب ساوريس من اغنى رجال العالم فى القدرة على ادارة الحديث بتلقائية شديدة و مع ضيوف يحترمون عقول المشاهدين مثل احمد مكى و ابراهيم عيسى .. بالمناسبة يا نجيب بيه انا جاتلى فاتورة موبينيل بتاعت الانترنت مودم 700 جنيه مش عارف ليه مع انى دافع الفاتورة اللى فاتت 125 جنيه بس ..

* دفعت وزارة الاتصالات 30 الف جنيه مكافأه لحصول فريق الاولمبياد الدولية للمعلوماتية على المركز ال30 فى البطولة ، و نحن حصلنا على المركز الثانى (رقم 2) فى احدى فعاليات بطولة العالم للروبوت فى النمسا و حصلنا على “درع” الجامعة الالمانية .. طب فين ال 2000 جنيه .. بس الطمع وحش بردك

* انهيار باب الشعرية مصيبة تدل على ان البتنجان المقلى لسّا نظرية مثبته و حقيقية … بس عاجبنى اوى تصرف الحكومة .. اول ما واحد طلق مراته عشان كل واحد ياخد الف جنيه التعويض … راحت خفضت التعويض ل500 جنيه … انت حاتصيع علـحكومة يالا انت و هو؟

* زوجة رئيس وزراء اليابان فى تصريح لها قالت انها تأكل الشمس و انها ركبت في طبق طائر مثلث الشكل، وأنه أخذها إلى كوكب الزهرة … لا معلش بأه اعتقد انّو احنا لازم نرد و نقول : احنا اللى دهنّا الهوا دوكو و خرمنا التعريفة و لامواخذة .. يابان ايه بس ، احنا الاصل يابنى انت و هى

* تأجيل الدراسة فى مصر بسبب انفلونزا الخنازير .. مصائب قوم عند قوم فوائد .. و يا شباب ثانوى ذاكروا كويس التعبير اللى عنوانه :

“اكتب قصة نهايتها ما يلى : و تفجرت اشلائه المتناثرة بسبب انقضاض الخنزير الانفلونزى عليه ، لانه لم يتبع تعليمات شعبان عبد الرحيم بالوقاية من المرض…”

Saturday, September 12, 2009

Topic of Zen : الامير تركى الفيصل فى مؤتمر صحفى

كلام باهر




إنه ليس كلام باهر ، و لكنه كلام "باهر" اخو سالم الصغير ذو الثلاث سنوات فقط الذى تجده قادرا على التحدث اللبق معك فى شتى شئون الحياة. فتسئله اين مصر الجديدة يرد عليك : بعد الكوبرى تحت .. ثم تسئله لماذا تتفرج على كارتون مادجاسكر فيرد عليك : امال ياعنى حاتفرج على ايه تانى ، ثم تسأله "هى فين نار جهنم يا باهر؟" فيرد عليك : "فى مارينااااااااااااا"

يُحكى ان باهر ذهب مع اسرته الى الساحل الشمالى لكى يهرب من حر القاهرة الممزوج باللزوجة التى تنتج من الرطوبة العالية و المتمثلة فى عوادم السيارات و التلوث الهواء و الماء ، و تلوث حتى المجارى !! .. و فى الساحل بدأ باهر فى التعرف على انماط مختلفة من انشطة الحياه مثل السباحة فى الماء.

تعلم باهر السباحة بمهارة و بعد قضاء وقت ممتع مع اخوته و اسرته عاد باهر الى بيته لكى يبدأ فى استكمال وصلات اللعب الطفولية. و لكن باهر ولد مطيع ، فلم يخرب و لم يذهب لكى يلعب فى الحديقة وحده بدون استئذان عمه. سأل باهر عمه قائلا : عايز العب فى الجنينة؟ فقال له عمه : لا ماينفعش .. باهر طفل دبلوماسى من الجيل الجديد الذى تعلم من نعومة اظافره كلمة "لماذا" على عكس اطفال اخرين مثلا فهموا ان تلك الكلمة يمكن ان تستخدم من بعد التآكل الذى اصاب اظافرهم.

سأل باهر قائلا : امال الجنينه ديه بتاعت مين؟
رد عمه قائلا : بتاعت الحكومة ..

نظر باهر بعينيه السوداء الثاقبة الى عمه ، ثم انصرف ناظرا الى الارض ، متأملا فى معنى ان تكون الجنينة "بتعات" الحكومة ... بدى و كأنه فهم المعنى جيدا ، تعلمه بحكمة صافية ، و قدرة بالغة و نبوغة مصرى فطرى هائل ...مما جعل الجميع يبتسم على صمته هذا ، ثم دوى صوت امه ضاحكا : و ياعنى انت عارف ايه هى الحكومة؟
استدار باهر ، فصمت الجميع .. نظر الى امه و قال فى ثقة بالغة و فى ملامة لامه واضحة :
ياعنى البلد يا ماما...

نعم يا باهر ، عفارم عليك .. البلد هى الحكومة ، و الحكومة هى البلد ... لو فى منك يا باهر 10 زيّك كان زمانة الناس فى حالة تانية خلاص .. يا سلام عليك يا باهر ..

عندما حكى لى سالم اخوه تلك القصة علمت يقينا من هو باهر...
فهل تعلمون من هو؟

باهر هو الجنين الذى قال فى بطن امه نعم .... للـ .. حكومة. اقصد البلد.

Wednesday, September 2, 2009

Subtle Changes



Haitham Assem, one of my GUC colleagues has sent me this link to watch his short movie "Subtle Changes". I sent him my comments.

I've watched it.
Congratulations. The video is really great. First, the idea is produced perfectly through the scenes. Second, you are an excellent picture producer as in quality. The movie frames themselves are pictured professionaly. I am so much impressed with the actors and actresses selection. They showed deep and simply fantastic emotions that would definetly touch one's observation and feelings.

There are two comments regarding the editing. One would be the font used. I guess a closer to old book style fonts would have been more suitable to the music and the romantic touch this movie has. The second is regarding the composition in one of the scenes. The scene after scoring the goal would have been composed relatively better if the camera had moved to the left a bit while shooting the scene.

I am really proud that you were able to deliver the message in 3 minutes.

Good Luck with your next step.

And by the way, how much did you pay for this camera? ;)
There was an error in this gadget