Wednesday, December 29, 2010

قرأت لك | عجيب فى بلاد العجائب

cover

و أخيرا ، صدرت اولى كتاباتى بعنوان “عجيب فى بلاد العجائب” من دار ضمة للنشر و التوزيع. الكتاب يحتوى على مجموعة منتقاه من المقالات التى أكتبها على المدونة بعد أن تم اضافة بعض المحتوى الذى يربط الاحداث ببعضها و يضع القارئ امام تجربة من التدوين الذى تحوّل الى كتاب مطبوع.

الكتاب متوفر الآن فى :

مكتبات الف : و يمكنكم معرفة عناوين و ارقام تليفونات بالزيارة موقع المكتبه من هنا

يتناول الكتاب “بسخرية” جانبا من المواقف و التساؤلات التى تعكس مقارنة لا يمكن وصفها بالمتكافئة بين ثقافتين مختلفتين ، ثقافة أرض الوطن و ثقافة بلاد اجنبية ذهبت اليها للدراسة فى فترة معينة امتدت ما بين 2008 – 2010.

كان الغرض الرئيسى من الكتاب هو الوصول بلغته و مواقفه من وعى جيلى من الشباب بدون استخدام تعبيرات صعبة الفهم أو غير مناسبة لطبيعة أحاديثنا مع انفسنا. فلا يمكن على سبيل المثال اغفال ان لغة الحوار بين الشباب هى العامّية المصرية ، و بالتالى فإن الحوارات المنطوقة بينى و بين نفسى أو الغير قد كتبت بالعامّية.

أود أن أشكر كل الذين شجعونى على الاقدام على مثل الخطوة الجريئة، كما أشكر كل صديق عزيز منكم كانت لزيارته و متابعته لما اكتبه سندا فاعلا حقيقيا لى فى الاقدام على طبع ما اكتبه الكترونيا.

كما أود أن أشكر الناشر محمد طاهر على جهودة فى اخراج هذا الكتاب بشكل جيد.

و لسوف يسعدنى للغاية استقبال تعليقاتكم و نقدكم الذى سيكون لى بمثابة التتويج الحقيقى لتلك التجربة. 

سعر الكتاب 15 جنيها مصريا لا غير… يا بلاش…

ياعنى كلّو يشخشخ جيبه”..

قررب قررب قرررب.. كتاب بـ 15 جنيه يا خوانّا.. اقرا مغامرات التنين المصرى فى الخارج .. اقرا عن نظرية الهدايا.. اقرا عن معنى لبن العصفورررر.. قررب قررب…

و سمّعنى احلا سلام وطنى يا جداااااااع

Sunday, December 26, 2010

اشعار | مه مه مه

مهيه مهيه مه

نهيه نهيه نه

الحبّيب جه

حرف أوله به

و الحبّيبة ته

نحنحه بالسه

اى كلام فه

آدى ضحكه اهيه

غمزه بحرف الره

و يالا بينا نـ أيه؟!!

و هِه هِه هِه ..

مبسوط يا به

مبسوطة يا ته

و اخرتها ايه

هيه واو يه

Friday, December 17, 2010

Topic of Zen | إضاءة قريتين لأول مرة في مصر بالطاقة الشمسية

طب والله حاجة تشرف..

http://www.masrawy.com/News/Egypt/Politics/2010/december/17/sun.aspx

 

أعلن الدكتور حسن يونس وزير الكهرباءوالطاقة أنه تم لأول مرة في مصر إضاءة قريتين بالطاقة الشمسية وهما قريتي "ام الصغير" و"عين زهرة" مركز سيوة وذلك فى إطار التعاون بين وزارة البيئة والأراضى الإيطالية وهيئة الطاقة المتجددة بمصر بمنحة إيطالية تبلغ 3 ملايين جنيه مصري.

وقال يونس - فى تصريح صحفى له الجمعة - إن هذا المشروع يتضمن إنارة القريتين والمنازل بالإضافة إلى عدد من الوحدات الصحية والمدارس والمساجد ضمن خطة لإنارة عدد من القرى النائية والبعيدة عن الشبكة الكهربائية وكان الاختيار لهاتين القريتين بالتنسيق مع محافظة مطروح وشركة كهرباء البحيرة.

وأضاف أن العام القادم سيشهد تشغيل أول محطة لتوليد الكهرباء بالطاقة الشمسية الحرارية بالكريمات تتكامل بالدورة المركبة التي ستعمل في شهر فبراير المقبل وهو مشروع رائد على مستوى العالم بقدرة 140 ميجاوات منها 20 ميجاوات مكون شمسي.

وأوضح الوزير أنه يجرى الإعداد حاليا لإقامة محطة شمسية جديدة بكوم امبو بصعيد مصر وأخرى بالخلايا الفوتوفولتية بالغردقة بقدرة 100 ميجاوات للأولى و20 ميجاوات للثانية وهما ضمن خطة 2012 - 2017.

Sunday, December 12, 2010

ذكريات مع أبى | مذكرات مشينة | جروٌ صغير

على أول ناصية أسفل بيتنا القديم بمصر الجديدة حوالى الساعة الخامسة مساءا فى خريف عام 2001 ..تتحرك الاشجار ببطئ مصدرة صوت نسيم بارد قليلا .. و من بعيد صوت طرق “بتاع الانابيب” على الانبوبة مع ابنه …عائدا مع أبى حاملا الكمبيوتر الثقيل الحجم “اللى اتهرى” تصليح ..

- بابا .. بتبص على ايه ؟

- استنا بس نشوف الفلفل اللى معدّى ده..

- (اضحك ضحكة بلهاء)

بدأنا فى التحرك الى باب العمارة .. كنت مسرعا قليلا لكى انتهى من الوصول الى الباب حاملا هذا “الداهية” الذى لا تتعدى مساحة ذاكرته الجيجا .. و على مشارف باب العمارة .. استلقى “جروٌ” صغير على الباب ناظرا الىّ .. وقفت .. او بمعنى آخر .. تمسمرت ..

(بصوت الجزيرة وثائقية) إنه “الجرو” الصغير كما يطلق عليه باللغة العربية. و هذا “الجرو” فى الحقيقة كان .. كلب (حلّوف) بلدى “مطلّع” عينى. ففى تلك المرحلة كانت الكلاب البلدى تمثل لى تحديّا كبيرا. خصوصا و ان هذا الكلب الذى اراه امامى جرى ورائى عشرات المرات. لا تحاول اقناعى بكل تلك الاقاويل بأنك اذا لم تتحرك لن يفعل شيئا .. فهاهو الآن يقف متحفذا .. ناظرا الىّ فى انتظار ان اجرى كما افعل كل مرة. و انا احمل هذا الجهاز الثقيل..

لو كان الأمر بيدى … لجريت طبعا مثلما افعل كل مرة الى ان ينهكه التعب. أو مثلما فعلت مرة أخرى عندما ناديت “بواب” العمارة بصوت “غير رجولى” بالمرة .. يا نصر .. ياااا نصر .. تعالى ارجوك شوف البتاع ده .. لااااا .. يا نصر… تعالى بأه…

و لكن هذه المرة لم يكن الأمر بنفس السهولة .. لا لأن الحمل ثقيل .. و ليس لأن والدى لا يريد أن يرانى فى هذا الحالة الهستيرية من الجرى و الفلسعة و هو من يريدنى “الشاب المقطع السمكة و ديلها”. و لكن لانه ببساطة كان هناك عنصر جديد فى هذا المشهد امام باب العمارة .. عنصر نسائى … من نوع “الفلفل”.

ففى لحظة تفكيرى فى الهرب ، لمحت بنتين واقفتين على نفس البعد من باب العمارة .. و كانتا فى حالة من الذهول ايضا .. حالة من الأرق و القلق .. اتذكر ايضا انه كانت لهن تلك “الهيبة” (لم تكن كلمة “مزة” قد دخلت على قاموسى بعد). على العموم ، وضح من وجود تلك البنتين أن هناك شيئا ما جديد سيحدث.

لحظات صمت .. و توقف للمشهد .. اما الشيئ الوحيد المتحرك هو أبى القادم من ورائى بعيدا يراقب الموقف (الفلفل).

صاحت احدى البنتين بالصوت النسائى المستضعف الطالب للنجدة و القوة ، المحتاج للشهامة المعروف : مممم .. بليز باقوللك .. معلش بس ممكن تهشلنا الكلب دا لحسن بقالنا نص ساعة مش عارفين نمشييه من هنا .. عايزين نطلع لصحبتنا ..

صاحت صحبتها : اه .. بليز ..

ازدادت ملامحى طلبا لنجدة الله فى هذا الموقف المشين. ما العمل؟ ما الذى من الممكن ان يحدث اذا جريت و فلسعت .. ؟ و يا ترى ماذا سيكون رد فعل والدى عندما يرى ابنه الذى يحاول بشتى الطرق ان يخرجه من قوقعة حالة الشنب الأخضر اياه…

همم .. اعتقد انه حان الوقت لإلتزام الهدوء امام هذا “الجرو” الصغير مش كده و لا انتو عندكو رأى تانى؟

و فى حركة سينمائية اندفعت الغدد بكل ما لديها من تستوستيرون و ادرينالين و وجدت نفسى و قد اخشوشنت نبرة صوتى و قد انطلق حاجبى فى سخرية “جيمس بوند” الجامد أوى قائلا : طبعا .. ها .. ها .. ها ..(ضحكة ساخرة)..الموضوع بسيط ..

(بسيط .. بسيط بردو يا …… )

بدأت فى الاشارة الى الكلب بأن يأتى الىّ .. قام الكلب فى صمت .. و بدأ فى الاقتراب .. و الاقتراب منّى ..و مع كل سنتيمتر تزداد ضربات القلب .. و يعلى مستوى الادرينالين .. الا ان وصل الى رجلى .. فنظرت الى عينيه و قلت له : يلا .. امشى .. امشى من هنا ..

نظر قليلا .. ثم ..

بدا فى المشى ببطئ .. اه .. و تنفست الصعداء .. يانهارررررر ابيض.

ثم صاحت البنتان فى بهجة : ايه ده .. انت ازاى كده .. انت مش ممكن .. ثانك يو بجد .. انت انقذتنا ..

(ملوحا بيدى) لا لا دى حاجة بسيطة .. ها .. ها .. ها ..

نظرت ورائى وجدت أبى و قد وقف مشاهدا للموقف كله و اذا به يقول يصيح .. مابقتش بتخاف من الكلاب صح؟

ضحكت متوسلا راجيا منه عدم الخوض فى هذا الموضوع الآن ..

و لكنه أبى .. لم يكن يكف .. فصاح بصوت عالى ذو صدى عالى على السلم .. يا هالة .. افتحى الباب .. ابنك مابقاش بيخاف من الكلاب .. الامبراطور مابيخفش من الكلاب ..الهرقل مابقاش يخاف .. ياااااا امبراطووررررر…يا هرقل ... بعد كده حافضل اجيبلك كل فانلاتك ماركة .. الامبراطور ده ..

سقطت كل معنوياتى الى الارض مجددا .. لقد دمرت كلمات ابى كل اصوات جيمس بوند.. و عدّت بعدها مجددا لحسين أبو شنب اخضر..

و لكن فى الحقيقة فإن هذا الموقف كان مساندا لى ، حيث لم استغرب فى اليوم التالى من قدرتى على التعامل مع رفيق الدرب المشين (الكلب البلدى) بعدما اخذ يلاحقنى فى طريقى الى مدرستى و انا اتابع بعينى تلك البنت التى اراها يوميا فى نفس اوتوبيس مدرستى المار من امامى لأجدها واقفة تنظر من الشباك.. (بلهجة الجزيرة وثائقية) و معى “الجرو” الصغير.. ها .. ها .. ها.

الله يرحمك يا أبى.. ابعث لك برسالة فى ذكرى رحيلك الثامنة .. ابنك اصبح الآن افضل قليلا فى التعامل مع تلك المواقف..

Wednesday, December 1, 2010

بصراحة | و بعد خمس سنوات … لم نصل الى كأس العالم بعد

Coat_of_arms_of_Egypt[1]

كتبت منذ خمس سنوات و تحديدا فى بداية التدوين مقالة تحدثت فيها عن الآمال المعلقة على إنتخابات مجلس الشعب فى ظل تعديل الدستور. يمكنك أن تقرأ اللغة المفعمة بالأمل فيما كتبته منذ 5 سنوات لتعلم اننا تباطئنا مثلما نفعل دائما فى بدايات تصفيات كأس العالم ..  كانت فكرة عدم مشاركتى هى الإنتظار لمعرفة نتائج تلك الإنتخابات مع ايمانى بأن المشكلة تكمن فى غياب كامل للوعى المطلوب من أجل خروج مرشح من ابناء الدائرة نفسها بتاريخ من العمل العام لأهل الدائرة من خلال مجلس محلى يمثل المحليات بحق ، الى ظهور هذا المرشح و تفاعله الايجابى مع ابناء الدائرة ، الى معرفة النائب أن العمل العام تكتمل أخلاقياته بعدم ارتباطه بمنصب ، أو غاية ، أو بيزنس. و لكن من الواضح أن القوانين التى نبرع فى كتابتها لم نستطع الى الان تنفيذها على الوجه الأكمل. فعلى الأرض لا يوجد شيئ قد تغير فى الحقيقة الا شكلا اعلاميا يفرضه الواقع العصرى من تطور اساليب الدعاية (و شوفو اعلان الحقنة) الى زيادة الوعى لدى الشعب فى المشاهدة لا فى المشاركة لا اكثر و لا اقل.

لقد اصبحت العملية الانتخابية فى مصر بالنسبة للمواطن تساوى إنتخابات النوادى الرياضية ، حيث نهتم كثيرا بمتابعة ما يجرى و لكننا نحجم عن المشاركة فيها لأننا نعلم عدم جدوى المشاركة حتى و إن كنت مساندا لمرشح الحزب الفائر .. طب ما هو كسبان كسبان.. بل أن رد فعل جماهير النوادى يأتى بقرارات تستطيع تغيير بعض من سياساتها، و كلنا نعلم رد فعل جماهير الأهلى بعد مباراة الاسماعيلى و ما استطاعت به ان تنحى حسام البدرى عن تدريب النادى و تغيير طريقة اللعب من 4-4-2 الى 3-5-2. بل أن المعلقين الرياضيين (و معاهم الشعب) أكثر وعيا كرويا .. حيث اجد احد المعلقين يقول أن كل المدربين الذين قرروا لعب 4-4-2 فشلوا و أن اللاعب المصرى لا يعرف الا طريقة 3-5-2. فهل هناك أمل أن نعود الى طريقة 3-5-2 اقصد الى ديمقراطية حقيقية؟

لا توجد ديمقراطية فى هذا العالم الذى نعيشة تستطيع أن تحقق مثُل العدل و المساواه و المدنية الكاملة و إن شئت البحث ستجد أن كل دولة تفرض بعض القواعد (التى تراها واقعية) على اللعبة السياسية لكى تبقى الأمور تحت السيطرة. و لكن هناك شعوب قررت أن النظام الديمقراطى (بهذه القواعد) يحقق الاستقرار ، الامان ، التقدم ، الرخاء و اولا العدل و المساواة. فإن لم يتحقق ذلك فنحن أمام سؤال انفسنا مرة أخرى : هل تحققت كل تلك العوامل مع تلك القواعد ؟

لقد جائت التعديلات الدستورية كرد فعل على توافر مجموعة من الضغوط التى اوجبت التغيير و فتح المجال امام المزيد من الحريات. وقتها قيل ان التعديلات لم تكن بالقدر الكافى ، و لكننى آثرت الصمت و الانتظار حتى نرى ان استطعنا تنفيذ (هذا اقل القليل) على الأرض بعد هذه التغيرات. و النتيجة للأسف مخيبة للآمال. لقد ارتفع السقف الدستورى و القانونى و السياسى فى تعميق مفهوم الديمقراطية  و بالتالى وعى المواطنين (و خصوصا الشباب) للحرية بتلك التعديلات (حتى و ان كنت تراها غير كافية) و لكن بقى التنفيذ العملى على الأرض غائبا عن ارتفاع ذلك السقف. و هذا معناه أنه باتت الأجيال القادمة من الشباب على وعى كاف بأن السقف ارتفع. إن الأمر يشبه بحياة طيور صغيرة ، كبرت و تربت فى جحر صغير ليس به مخرج .. ثم وضع مخرج امامهم كلما حاولوا الخروج الى الحرية اغلق الباب.. لقد علمت الطيور حقها فى الخروج و إن لم يستطيعوا فسوق يلقنون الأجيال القادمة حقهم فى الخروج مبكرا ، و إن لم ينفتح الباب سيزداد الوضع سوءا اكثر مما كان عليه مع الأجيال السابقة من الطيور.

المشكلة الاخرى هى فكرة "التجارب" التى بتنا نعيش فيها كثيرا. فأشعر فى بعض الأحيان اننى فأر تجارب لكل السياسات و التعديلات و خلافه. أشعر فى كثير من الأوقات أن الهدف و الرؤية ليستا واضحتين بالمرة. إن بعض القائمون على السياسات ينتهجون منهج الدول المتقدمة فى ضرورة ان يقوم التقدم على ذاتية كل مواطن (بمجهوده و قدرته) فى تحقيق ما يريده بعيدا عن هدف موحد يتحد عليه الناس مثلما كان يحدث فى منتصف القرن الماضى. و لكننى أرى اننا لم نحقق الأهداف الموحدة التى اجتمعت عليها تلك الدول المتقدمة فى مرحلة بناءها الأول حتى نصبح كالجزر المنفصلة عن بعضها تعمل فى ظل دولة لا زالت نامية ، غير مستقرة البنية التحتية ، لا تهتم بالبحث العلمى فى جميع المجالات بالمقارنة بالدول الأخرى ،  ذات ميزان تجارى لا يحقق فائضا ينعكس على مستوى المعيشة ، ذات انتاجية غير تنافسية فى السوق العالمى على الرغم من تطلع شعبها ذو الخلفية الثقافية و الحضارية الثرية من أجل أن يكون لها شأن مثل كثير من الدول التى نراها تسبقنا .. و فى نفس الظروف التى نمر بها تقريبا. هناك بعض الدول التى ربما نكون أفضل منها و لكن هذا ليس معناه أن الوضع مرضيا عندنا. نعم ، عند التنفيذ يكون صعبا .. و ها هو أوباما رسول الأمل و التغيير الآن فى وضع لا يحسد عليه لأنه رفع مستوى آمال شعبه اكثر مما استطاع تحقيقه على الأرض.. و لكن .. اين نحن مما يحدث فى العالم؟.. نعم ، لا اؤمن بنظرية المؤامرة ، و لكننى اؤمن بأن هناك تقصير.

إن ما حدث فى الإنتخابات هو انعكاس لحقيقة الأمر ، اننا لم نتدرب جيدا لكى نلعب مباراة انتخابات جيدة... اننا لا نستحق بالفعل الوصول الى كأس العالم .. اقصد ديمقراطية حقيقية طالما بقت طريقة اللعب 4-4-2. لم يذاكر المتنافسون (بكل اتجهاتهم من المحظور و الى الفائز) دروس الفيفا جيدا ، و جئنا مثلما نفعل كل مرة فى آخر 10 دقائق من انتهاء المباراة داعين ان نحرز هدفا خياليا على طريقة "عماد متعب" فى مباراة مصر و الجزائر التى اقيمت فى استاد القاهرة .. و إذا كان متعب قد استطاع احراز الهدف بالفعل فذلك لأن كرة القدم عندنا لها أهمية اكبر من انتخابات لا تأتى بفائدة على المواطنين الا بزيادة اللحمة و النقود و أكياس "قلبظ" أو بعض من الحبوب المنشطة التى وزعها أحد المرشحين فى دائرته متخيلا أن مشكلة ابناء دائرته تتلخص فى حل "الفياجرا".

إن هذا النسر بالأعلى لا يليق به أن نرى فياجرا أو حقن موجعة أو كادلز أو حتى شعارات دينية رنانة مثيرة للشفقة فى انتخاباته.. إن هذا النسر يستحق أكثر من ذلك بكثير.

There was an error in this gadget