Thursday, June 30, 2011

باوجز كلمه عظمة امه

ما من شيء يدفع عبدا ان يستشهد ليصون الحرية للاسياد ان يحمى ارضا لايملك فيها شبرا ان يحرس عينا لا يسقى منها جرعة ماء ان يمنح دمه لحيا جلادوه، لو انا اعتقنا الناس جميعا و منحنا كلا منهم شبرا فى الارض وازلنا اسباب الخوف لحجبنا الشمس اذا شئنا بجنود يسعون الى الموت ليزودوا عن اشياء امتلكوها و اكتشفوا كل معانيها الحريه شبر الارض و ماء النبع قبر الجد و امل الغد و ضحكة طفل يلهو فى ظل البيت و ذكرى حب و قبة جامع ادوا يوما فيه صلاة الفجر
باوجز
كلمه عظمة امه

محمود دياب - باب الفتوح

Monday, June 13, 2011

خواطر ثورية |رسالة الى الناشط

الى من ابعث بتلك الرسالة؟

لا يوجد مستلم لها .. مش مشكلة ..

تحية طيبة و بعد ،
عندما دعا بعض النشطاء لكتابة رسالة الى المجلس الأعلى تكسر بها حاجز الإنتقاد لسياساته بصفته الحاكم الإنتقالى الفعلى للبلاد ، تحمست للغاية للفكرة. بدأت فى كتابة الرسالة واضعا فى إعتبارى اننا لا يجب أن نفرق بين أنفسنا فى ظل هذا الوضع الحالى. و فى هذه الرسالة أوجهها لمن يهمه الأمر ، فالثورة لم يكن لها ممثل ، و لم يكن لها قائد ، و لم تكن ثورة فئوية او حتى ثورة لتيار على بقية التيارات. و على ذلك ، فإذا وقعنا فى خطأ التصنيف بين مصرى و آخر على اساس مواطن و مسئول ، ناشط و غير ناشط ، مثقف و غير مثقف بلا أن نعطى الفرصة لكل منا فى موقعه اعتبار مصريتنا و ايماننا بأهداف تلك الثورة كافية لكل نبعد شبهة التخوين، فإننا نرتكب خطأ كبيرا فى حق هذا الوطن و سوف نحاسب حساب عسير عندما نجد أن هذا الأسلوب لن يكلفنا الا سطوة تيار على التيارات الأخرى و بناء بيئة سلطوية من جديد فى مجتمع انهكه هذا الأسلوب و لم يعد يتحمل أن نعود به الى الوراء ايا كان التيار الذى سيضع نفسه فوق الجميع متخيلا أنه الوحيد القادر على حفاظ مقدرات تلك الثورة.


أذكر نفسى اننى قد آمنت بتلك الثورة لا لكى أجد تيار مسيطرا فى السلطة مختلف عن الحزب الوطنى ، فلا سطوة لمجلس أعلى و لا إئتلاف ، و لا أخوان و لا اشتراكيين و لا ليبراليين على هذه الثورة. و أيا من كان يتخيل انه حمى ميدان التحرير وحده فقد أخطأ و ايا من كان يتخيل أن شهداء الثورة كانوا ينتمون لتيار اوحد فهو مخطئ ايضا. إن الإستمرار فى العمل و الضغط من أجل تحقيق المطالب التى يجتمع الجميع عليها هو الشيئ الوحيد الذى سيبقى الثورة قادرة على التغيير. و على تلك المطالب ان تكون فى إجراءات التحول و ضمانات التحول الديمقراطى ، تضمن للجميع فرص متساوية للمشاركة فى العمل. لا يجب أن تكون المطالب تعبر عن وجهة نظر تيار عن آخر.


و من وجهة نظرى ، لا أجد الأولوية الآن فى المطالبة بتحقيق سياسات اقتصادية او قوانين اجتماعية ، فالحكومة الإنتقالية يجب أن تكون مهمتها مقتصرة على تنظيم خريطة طريق للتحول الديمقراطى و تنفيذها مع تسيير الأعمال. نعم ، مع حق التظاهر من اجل مطالب فئوية و لكن لست مع أن نطلب حتى من الحكومة الحالية حل تلك المشاكل. إن الإعتماد على الحكومة الإنتقالية الحالية و هى ليست منتخبة و لا تعمل وفق دستور جديد يجعل سلطة الرقابة و التشريع الحقيقية فى يد الشعب يعود بنا الى الوراء ، يأخذنا الى نفق العودة للإلقاء بالمسئولية على الحكومات بدون المشاركة فى صنع الحل.


لابد ان تتركز المطالب الآن بشكل قوى و فعال و محدد فى تحقيق العدالة الغير منقوصة ، و فتح المجال أمام حرية التعبير امام كل التيارات مع احترام كل تيار للمواطن ، و عودة الأمن مع وقف ممارسات الشرطة و المحاكمات الاستثنائية بأشكالها التى بدأنا فى السماع بعودتها لنعود الى سنين الى الوراء ، لا أن أجد تلك الجزر المتباعدة بين التيارات. إن اولى خطوات تحقيق الديمقراطية أن نحترم أنفسنا مع كل الإختلافات ، فأسلوب الاقصاء من جانب الثوار ، او اسلوب الإختيار من جانب السلطة الحاكمة ، أو اسلوب "المحلسة" من اى تيار كلها اخطاء فادحة تفرغ الثورة من مضمونها و تزيد من حالة البلبلة و اليأس التى نعيشها.


من ناحية عجلة الإنتاج ، التبرير بأن المشاكل الإقتصادية موجودة من قبل الثورة لا يعنى أن الحالة الاقتصادية الحالية تتطلب منا "التريقة عمال على بطال" على هذا الموضوع. فإذا كنت تجد خبزك و تكتب على تويتر رأيك ضاربا بعرض الحائط ذلك المواطن الذى يكدح من أجل لقمة عيشه ، فأنت تقصيه من شعورة بأنه جزء من الثورة. و الى كل من يهاجم المواطن الغير واعى ، الغير مثقف ، أو من يريد توفير معيشة مستورة ، إحذر غضبه و نقمته. فهذا المواطن لم تكن الثورة لتنجح الا اذا شعر بأنك ستكون بجانبه فى محنته ، و تذكر أن شهداء الثورة فى السويس لم يكونوا يمتلكوا تلك الرفاهية التى تعيش فيها و أنت تسخر من الدعوات للعمل و انقاذ الإقتصاد.


أتعجب من تحول بعض من الثائرين الى حزب الكنبة الذى هم انفسهم وضعوا فيهم من ينتقدونهم ، أعلم ان هناك من يستغل الوضع الإقتصادى من أجل لوم الثورة ، و لكن عليك كمؤمن بها أن تحتوى من يلقى اللوم بأن تكون أنت المثال و أول من يدعو للإنتاج و التشغيل و تحسين الحالة الإقتصادية بدلا من الإستهزاء و القاء اللوم فقط على الاعلام الحكومى بل و التجرأ على المواطن البسيط الذى وقف بجانبك فى التحرير و تلقى رصاص القناصة و هو ينظر اليك آملا ان يجد المخرج مما هو فيه. كفانا ضحك على أنفسنا ، كفانا استهزاء بأنفسنا ، ان المعركة لم تنتهى بعد لكى نتشتت فى جمع الغنائم.


كيف يمكن ان تلوم المواطن على عدم وعيه فى ظل كل هذه السنين من تغييبه عن المشاركة و انت لا تريد التقرب منه و التكاتف معه و توعيته بفكرك و بحلولك من اجل وطن أفضل؟ ثم تأتى و تنصب نفسك بحكمتك و حنكتك وصيا عليه ؟


اما بالنسبة لأسلوب تنظيم المليونيات فأؤكد لكم ان فى ظل وجود خطة عمل منظمة من جانب المجلس الأعلى فإنها وحدها لم تكون الحل مع عدم اعتراضى عليها ، و لكن متى كانت آخر مليونية "مليونية" بالفعل فى الفترة السابقة؟ علينا ان نفيق و لا نأخذ نفس اسلوب "حافظ مش فاهم" و "اللى تكسبه العب به" فى تنفيذ الضغط لتحقيق المطالب. إن اسلوب استفزاز السلطة لعمل امنى دموى ساذج مثلما حدث فى يناير لن يتكرر مرة أخرى ، فقد تعلم النظام الإنتقالى الحالى فى آخر مليونية عدم التواجد لكى لا يقع فى فخ كان ينصبه النظام السابق لنفسه بالإلتحام المباشر مع المتظاهرين. و يبدو التركيز واضحا فى ضربات تكتيكية لبعض النشطاء المعارضين لإسلوب ادارة البلاد الحالى و هذا للأسف أيضا شيئ لا يليق بسلطة جاءت لكى تحمى مطالب الثورة و يدعو الخوف كلما سمعت عن خبر يعيد الى اذهاننا ايام الله لا يرجعها.


إين العمل السياسى فى ظل حرية تكوين الأحزاب بالتزامن دعوات الضغط الشعبى ، و كيف لم يتم الى الآن احتواء الائتلافات فى الاحزاب ، هل نبنى نظام على شاكلة الجماهيرية القذافية فى مثلا؟ و ما دور حركات المعارضة للنظام السابق مثل 6 أبريل مثلا؟ إن استمرار التباطؤ فى العمل من اجل اصلاح الاحزاب السياسية الشرعية و تنظيفها و التكاتف من اجل بناء بيئة حزبية سليمة سيعود بنا الى الوراء لأن الشرعية فى الدستور القادم لن تأتى من ائتلاف و لا حركة ، و اذا استمر ذلك الفضاء الحزبى سنعيد انتاج حزب أوحد مرة أخرى ايا كانت ايديولوجيته.

لأننى لا أقيم بمصر حاليا فقد كنت اعتمد فقط على الأخبار التى تأتينى من تويتر لمعرفة شعورى بما ينبض به الوطن ، و لكن بعد مكالمات مع اصدقائى و اهلى اكتشفت ان الهوة بين تويتر و فاسبوك و الشعب كبيرة للغاية و اصبحت الشبكات الاجتماعية منغلقة على نفسها او شبه مسرح لا يعبر عن الأغلبية و يكتفى المواطن العادى بالدخول و الفرجة. بل ان هناك من لا يحترم الأغلبية لشعورة بأنه لم يجد المساندة الكافية فى مساعدته على تحقيق المطالب بعد خلع مبارك. كانت فكرة جيدة للغاية القيام بندوات يلتقى فيها “المتوترون” و لكن اتمنى ايضا ان نستمع الى صوت المواطن الذى لم تكن تهمه اصلا كل هذه الأشياء لأنه لا يشعر بتأثيرها عليه اساسا و يرى انها من رفاهيات الحياة.


لا يمكن ان نحقق اهداف ثورة على التوالى فالثورة لم تطلب تحقيق العدالة الاجتماعية بعد تنحى مبارك اولا ، انما تجمع الشعب على عدة اهداف واضحة ، و على ذلك لابد ان يكون الحراك متوازيا فى تحقيق تلك الاتجاهات ، بلا تسفيه من الادوار بل نشجع بعض و نبقى على التواصل.
كلها خواطر فى رأسى ، لا اعلم مدى صحتها ، و لكن أعلم شيئا واحدا ، اننى مؤمن بهذا الثورة و لا أريد لها ان تنتهى فى التاريخ الى فيديوهات يوتيوب و تويتات.

(وشوشة : انا حاسس انى فصلت عن شعورى بإستطاعى المشاركة فى التغيير ، لا بقيت عايز انضم لحزب و لا ائتلاف و لا تيار و لا نيلة بدأت ارجع تانى اتفرج على مسلسل عربى كل يوم نعرف أيه يا ترى اللى بيحصل ، و ما بين مطرقة عدم تحقيق العدالة و عودة التعسف و عودة عدم احترام المواطن و محلسة المتمحلسين و سندان التخوين الثورى ، سلملى على الثورة)


و بكده أكون طلعت الفلولى اللى جوايا .. و ارتحت.

There was an error in this gadget