Sunday, July 24, 2011

خواطر ثورية | تويت شارع

 

يقال ان الحوار عدو العنف. و العنف حليف الجهل. مين اللى قال كده؟ مافيش حد .. دانا اللى بقول ..

وجدت فى جنبات تويتر مبادرة عن التحدث مع المواطنين فى الشارع بدلا من بقاء النقاشات الساخنة و التخوين فى بعض الأحيان  داخل ذلك الموقع الذى اصبح يعبر عن وعى فئة بعينها التى تستطيع الوصول الى تلك الأداة و استخدامها. تويتر اصبح ملغما الآن بعد أن كان واحة لل”دماغ” و بمجرد ان قامت الثورة انتشرت التويتات و الآراء السياسية كالنار فى الهشيم لدرجة ان بعض الناس اعتقد ان تويتر هو ماكينة افراز رأى فى الثورة ، بل و ذهب البعض برأسة متخيلا ان تويتر هو السبب فى الثورة مثلا ، و ان اهل تويتر – هكذا بدون اى تحقيق – هم ابناء التحريض ضد الشعب و الجيش و الاخوان و السلفيين و الليبراليين و حتى سمية الخشاب و فيفى عبده او …… ضع مكان النقط ما تشاء فكل شيئ مباح.

و القصة ببساطة ان تويتر ليس الا قهوة يجتمع عليها من يستطيع الوصول الى عنوانها ، و اهل تويتر فى الحقيقة ليسوا ابناء كوزموس. انهم فقط يمثلون شريحة من المجتمع بها المؤيد و المعارض ، مع الاعتصام و ضده ، ثورى و فلولى .. و ينطبق الحال على الفاسبوك ايضا الا ان فاسبوك .. فلولى حبتــّين..

و منذ شهر تقريبا قبل الاعتصام الأخير، لاحظت ان هناك فجوة تتسع بين الرأى على تويتر و بين اصدقائى الذين يتابعون تويتر كأنه صحيفة يومية تعرفهم على اراء من يوصفون بالثوريين .. و بدأت “صراحة” منذ ذلك الوقت بعدم الاعتماد على تويتر فقط فى تكوين رأيى بل اصبحت مهتما بمعرفة رأى اصدقائى الذين يعيشون خارج هذه البالونة التويترية بحكم اننى – واصدقائئ – لسنا الا مواطنين من الأغلبية الصامتة .. التى خرجت عن صمتها لتقول رأيها..الصامت.  (مش فاهم أيه اللى انا كاتبه ده)

المهم .. رأيت ان أستغل تلك الفرصة و اتقدم ببعض الاقتراحات لتلك المبادرة ان تنجح :

 

- دايما حط نفسك مكان اللى بتكلمه ، تخيل انت لو واقف فى امان الله كده و لقيت واحد بيكلمك مايعرفكش.. اكيد الموضوع مش حيكون سهل.

-  لما واحد يقولك انت بتوع الفاسبوك ، ماتقلوش اه.. ماتلزقش نفسك فى الهطل الاعلامى و الاكلاشيهات ، انت مواطن زيك زيه

-  لما واحد فى الشارع يقولك : اصل انا حالتى كرب ، ماتردش عليه : و الله كلنا كده .. جادله فى اسباب حالته و افهمه

-  ماتدخلش فى جدال مع حد فى الشارع فى طريقة تفكيرك ليبرالية..اسلامية .. صينية .. كلنا مصريين. ركز فى معرفة رأيه فى اللى بيحصل و رأيه فى المطالب

- ماتقولش حاجة انت مش مقتنع بيها ، و حاول تقتنع باللى قدامك بيقولو.

-  اوعى تتكلم مع مواطن فى الشارع بلهجة "اصل انت مش فاهم" .. اتكلم معاه بلهجة "انا حقوللك انا فاهم أيه"

- بلاش جو الاعلانات ده .. انا لو واقف فى الشارع و لقيت واحد جى بيبعلى رأيه ، اللى هو : مساء الخير ، انا مش عارف مين من مبادرة مش عارف أيه .. حاقولك متشكرين و ياللا من هنا يلا بدل ما جيبلك الشرطة العسكرية

- لما واحد يبنى رأيه على معلومات انت متأكد انها مغلوطة ، اسئله جاب منين الخبر ده بأسلوب مهذب ، مش .. انت جبت المعلومات دى منين؟ دى كلها اشاعات ..

- بقدر الامكان تجنب الدخول فى نقاش عن الاشخاص ، مصر فى مرحلة لازم ترتقى فوق التحدث عن الاشخاص.

- ماتلعبش على اللوم و خلاص .. يعنى لهجة : انت لو حد كان من أختك و لا من أمك كنت عملت أيه؟ بلاش لهجة اللوم دى .. لهجة العتاب أفضل.

- ماتنساس ان الثورة بقت للشعب كله مش لفئة معينه بس ، بلاش تعمل تأصيل لفكرة التفرقة بين حاجة اسمها “ثوار” و حاجة اسمها “شعب” ..

- اوعى تقع فى نفس الخطأ الشائع ، ده منظره بلطجى ، ده منظره فقير ، ده منظره ضد ، ده منظره مع .. جرّد نفسك من احكامك الشخصية و لا تقفز للنتيجة

 

و ربنا يعمل اللى فيه الخير .. بس كده

Wednesday, July 20, 2011

خواطر ثورية | ابريق الشاى تتنبأ بالثورة

 

منذ قليل ذكرنتى صديقة على تويتر بأغنية “ابريق الشاى” للملاح رحمه الله ، و على ما تمثل هذه الأغنية جزء اساسى من طفولة الجيل الذى قام بتلك الثورة فقد رأيت فجأة أن الأغنية تتحدث عن الثورة .. كلام عجيب طبعا .. مستحيل .. هى الفكرة بس ان كل حاجة احنا بنشوفها او نسمعها بقت ببتحول لسياسة ..

 

تعالوا نشوف ..

الأغنية بتقول أيه؟

اسمعوا مع القراءة ..

انا انا انا ابريق الشاى ، ايدى كده ، بوزى كده ، اصب الشاى و ارجع كده .. و اعرف برضه يا كتاكيت احكى حواديت ..

هنا يتحدث أن الابريق هى الثورة ..و الكتاكيت هم شباب الثورة..

كان فى واحد اتنين تلاتة ، مبارك و عزمى و العادلى

وايا اربعة خامسة تاتا تاتا .. دول نظيف و جمال و احمد عز

راحو لعم على الحلاوانى عايزين بسكوت بالشكولاتا .. دى امريكا طبعا امال هايروحو لمين ..

بسكوت بالشيكولاتا مافيش يمكن فى عند البقال .. البقال هنا هو البنك الدولى ..

البقال قال اشتروا سكر .. خدوا بفلوسكم كلها سكر .. معونات .. و فساد و عمولات ..

 

و فى الكوبليه الثاني..

كان يما كان قفطان لونه احمر لابسه امورة اسمها مرمر .. طبعا مرمر هى مصر .. و القفطان هو ان مصر محمية دايما ..

و قطط رومى و ديك فيومى و انا و انتو قاعدين نتتأور .. قطط رومى دول الفلول و الحزب الوطنى و الديك الفيومى ده الله يرحمه كمال الشاذلى ..

وانا و انتم قاعدين نتنأور .. هو قصده قاعدين على تويتر بس ماكنش لسا عارف ..

حاجة ظريفة و عال العال .. بس فجأة حصل زلزال .. اتارن الفيل ابو زلومة عمال يرقص فى الادغال ..

الفيل طبعا هو الفضالى مع بلطجيته..

فى الكوبليه الثالث ..

كان فى بلاد العجايب حفلة شاى لتلاتة حبايب الدبة و البوبى و النملة.و التعلب (صفوت الشريف) مالوش نايب . طبعا بلاد العجايب هو ميدان التحرير..

حفلة شاى هى الاعتصامات و المظاهرات فى التحرير و التلاتة الحبايب هما الاخوان و الليبراليين و السلفيين كلهم فى التحرير ..

التعلب قدامهم فات .. و فى ديلة سبع لفات .. كل الحفلة قالولو للتعلب ابعد 10 ياردات .. تعلوبه قال فيها لخفيها .. و عشان اغيظكوا و اجننكوا راح أخبى أبريق الشاى (الثورة) ..

..

فى الكوبليه الرابع..

كان فى واحد مزيكاتى و معاه صاحبه مقلفاتى .. المزيكاتى هو حزب الكنبة و المقلفاتى هما النخبة ..

غرقت بيهم المركب .. عاااموا .. عاااموا .. طبعا الجزيرة هى المرحلة الانتقالية مع المجلس العسكرى .. الاتنين كانوا طوال و عراض .. بقو كده من السمك البلطى العضاض .. و السمك البلطى العضاض هما الاعلاميين اللى بيتمحلسوا ..

القرصان قال اقفوا كويس ..

قاموا قالو احنا كده كويس ..

يلا نخش عليه و نغنى ابريق الشاى .. يعنى نغنى للثورة ..

..

انا انا انا ابريق الشاى .. ايدى كده .. بوزى كده .. اصب الشاى و ارجع كده ..

قلش السنين ..

 

 

 

 

Tuesday, July 19, 2011

Thoughts | The Sweet She

 

I was walking down that place, when I found her. She was sweet, sweeter than expected… not because of her look .. though she’s exotic .. not her pose, her style… the way she’s standing as if she’s waiting for me to grab her. I know she’s sweet inside. Out of my experience, I’ve tasted a lot.. Sweet taste is not just about sugar, its more.. it’s the aroma that makes you feel and indulge .. makes you feel how nice the moment is when you lived it before..

I found myself wanting to get closer to her. It’s been long since someone like her caught my attention. I’ve been outside the country for a while, and I wanted to remember that taste. It’s different really.

I got closer to her, she was shining more and more.. I touched her with my fingertips.. yeah .. that sensation .. that tingling smell of her.. yes.. she invites me … I grab her fast.. quickly ..

I look at her in my hands.. she’s tempting.. I just wanna taste everybit of her … but she’s not that type.. she has dignity .. she’s more than just sweet.. she’s lovely..

I looked around .. found people around her.. waiting for that moment to see what I am gonna do .. they get closer to her .. I try to keep her in my hands… she looks at me as if smiling, but she’s not of course. I dunno why … it’s keeps letting me into her … as if she wants me to taste her .. and I go in my mind and say I’ll taste her.. but after I know her more.. what’s she made up of ? .. what’s her ingredients?.. is it the same like the ones I like.. the ones I miss …

Yeah, I keep reading her … looking into her .. moving her to the right and left .. look at the labels .. she’s just different.. but her ingredients are perfectly fitting mine..

It’s one of a kind.. that’s why they’re all after her.. chasing her it seems.. and at the moment I came it was ready for me to grab and taste.. I am happy. I start to move my lips on her .. shake her with them slowly .. she is giving me all the reasons to continue.. she likes to be tasted .. I smile.

I notice a trace of someone else .. who tasted her before.. but I don’t care .. I’ll just rub that trace .. cuz she was not given the chance I guess.. she’s so sweet.

Her sweetness are filling my lips.. my tongue tastes and feels better .. feels like it’s exact the same taste I was expecting.. I want to taste more.. and more.. her sweetness pours into my mouth.. goes inside me from everywhere.. reminds me of the real me .. makes me very courage to taste it all not afraid or hesitating….Oh, I feel that taste.. addicted to it. I’ve always been addicted to it. It’s not like coffee even though I am addicted to it. It’s more .. related to my childhood maybe.. but it’s real.

Guys are getting closer, they all want her.. one cool guy appears closer .. he’s aggressive.. he’s faster than me .. he doesn’t want to give me a chance.. he has feelings for her it seems.. he looks at her.. he just touches her while she’s in my hand.. she slips away from me.. in his..

I feel the sweetness and the pain of slipping.. I can’t buy her. She’s just not something I could buy. How can I use her? How can I steal her and lie? I am a nice guy that’s how I was raised.

It’s a weird feeling, I am losing her in his hands. She looks like being sorry, but she’s not. She’s just in some other guy’s hands who didn’t take the time to read and just went crazy frenzy tasting her as if he never did that .. he wants more of her .. the pleasure.

I walk slowly away, looking at her in his hands… and smile. He drinks all.

It’s a new Coke Can product for testing that I found in a supermarket. Just another Coke Can. No one can buy it, so I couldn’t steal it. I felt pain because the guy after me was looking as if I didn’t take care of it or drank more than he can drink and he’s even whispering to her like a retard that I am not worth her. She’ll never know the truth, because she’s a just a Coke Can.

Its fate is a big trash filled with previously crushed cans. But this Coke Can will keep being passed from one mouth to another. It’s different for sure not because of its uniqueness, but because it’s for testing. Have you ever stopped yourself from tasting a new product?

Today was the first new Coke Zero can for testing I drink in a can since I came from Egypt. It really tasted nice. I enjoyed it.

TAN TARA BARAN TAN TAN =P

Wednesday, July 13, 2011

خواطر | زيارة الشبح الصديق

 اهلا بك مرة أخرى
نفس ذلك الشبح الصديق.. يريد أن يعصف بى فى كل مرة
احاربه ، ابارزة .. و ينتصر فى نهاية الأمر
يخيم بوجه القبيح ، نفس ذلك الوجه المبتسم بشماتة
يتوارى وراء نفس تلك الدموع الحمقاء و توسلات الإعتذار
لا أعلم سببها
أو ربما أعلم ، أو ربما بررت الأسهل بأننى السبب
زارنى منذ يومين و قال لى ستفشل هذه المرة ايضا
قلت له : و ما السبب هذه المرة؟
يخافونك قوتك وراء وجهك الوهن
لا يريدون ان يعيشوا فى عالمك الطاهر
 من قال أنه طاهر ؟ بل هم أغبياء إن ظنوا ذلك .. 
الطهارة فى الملاحم فقط .. و على الأرض قذارة و اتساخ
 .. انت كاذب
يضحك عاليا .. بالطبع كاذب،
 فكيف لا أهزمك و انت تصدقنى و تعلم اننى كاذب
إنه الشعور بالحاجة يا أبله ...فربما كنت صادقا و لو لمرة واحدة
سأقتل تلك الحاجة بداخلك .. سأجعلها تموت موتا بطيئا
اشعر بتلك النغزة فى صميم قلبى 
نعم ، انه الموت البطئ ، الضعف 
متألما ضعيفا تهزمنى اليوم و لكن الحياة فن التعلم
 ما دام فى النفس حياة سأنتصر
و ستأتى يوما و نتسامر معا كيف هزمتك
و ستبكى كثيرا عندما اموت
فلا تجد من تبارزه يا صديقى
   
There was an error in this gadget