Thursday, September 29, 2011

خواطر ثورية | تذكير بأهم العنواين

 

و اليكم تذكير بأهم العنواين قبل الجمعة 30.09

 

  • لا لحالة الطوارئ
  • لا لإنفراد المجلس الأعلى بالقرارات
  • لا لعدم مشاركة الشباب فى قيادة البلاد
  • لا للمحاكمات العسكرية للمدنيين
  • لا لوزراة الاعلام و اعلام موجّه
  • لا لعدم تصويت المصريين بالخارج
  • لا لعدم الاستجابة لمطالب القوى السياسة و التعامل مع قوى محسوبة على الفلول
  • لا لعدم الشفافية فى وضع خريطة عمل واضحة و جدول زمنى لتحقيق المطالب و الالتزام به
  • لا لمصادرة رأى سواء اتفقت ام اختلفت معه
  • لا لممارسات الشرطة الغير قانونية
  • لا للتباطئ فى تحقيق مطالب الثورة
  • لا لمنع الاعتصامات و التظاهرات اذا كانت لها مطالب مشروعة
  • لا لتشتيت و التتويه و المماطلة و البالونات و اللف و الدوران و المتاهات
  • لا للإلتفاف حول المطالب
  • لا لعدم تفعيل قانون الغدر امام من افسد الحياة السياسية فى مصر
  • لا للتخوين
  • لا لمط الفترة الانتقالية
  • لا لإحتكار السلطة من تيار معين
  • لا للفلول
  • لا للتخويف
  • لا لتشوية صورة الثورة فى الاعلام
  • لا لعدم محاكمة كل المسئولين عن مقتل الشهداء ايا كانت مواقعهم
  • لا للمنصات فى التحرير
  • لا للتناحر بين الاحزاب و التيارات , نعم للإتفاق على مطالب موحدة
  • لا لحكومة ليس لديها سلطات فعّالة
  • لا للتطرف
  • لا لأى تدخلات أجنبية من أى نوع و بأى شكل و من أى بلد
  • لا لمجلس مدنى .. الفكرة خلاص مش منطقية .. انا عايز انتخابات تشريعية و رئاسية و ننجز ..بلا مجالس بلا نيلة
  • نعم لسلمية التعبير
  • نعم للتسامح بين الثوار فيما اختلفوا فيه
  • نعم للأمن و احترام القانون معا
  • نعم للقضاء على البلطجة الحقيقية
  • نعم للإصلاح الاقتصادى و الإنتاج
  • نعم لتشجيع اى مبادرة تحقق المطالب
  • نعم لدور مصرى خارجى رائد

 

أمضاء

واحد مواطن المفروض طبيعى بس مش فاهم فى أيه فى البلد اللى عملت ثورة دى بصراحة, و لا فى أى حزب و لا فى أى حركة , واحد هتف مع الناس الجيش و الشعب أيد واحدة و وضع ثقته كلها فى المجلس عشان يحقق المطالب مع انتهاء الثورة و مش شايف ان المطالب بتتحقق بل شايف تراجع, واحد عائلته شاركت فى الحروب و عارفين يعنى أيه جيش وطنى , واحد عنده اصحاب و قرايب من الشرطة و عارف يعنى ايه الشرطة فى خدمة الشعب , ساعات بيعتقدوا انى ناشط و ساعات يشوفونى كنبة أصلى .. بس الحمد لله عمرى ما حد شافنى فلول.

مصرى و أفتخر.. فعلا

 

فى حجات عايز اقول عليها “لا” برضه بس مكنش ينفع فوق:

  • لا للبدل
  • لا للبتنجان المقلى
  • لا للصلصة و الكوسة
  • نعم لإلغاء التوقيت الصيفى (عشان منبقاش ظلمنا حد برضك)

بس كده..

Sunday, September 25, 2011

خواطر ثورية | بعبعة

 

علمانية ايه و اشتراكية ايه  و رأسمالية أيه .. و اخوانية أيه .. يا جدعان كل ده نقاش فى الفس ..

اه انا من الناس اللى لما بيشاهدوا مناقشة زى اللى بتحصل ما بينا دايما الايام دى بتجيلى حالة الرفض لكل شيئ ثم تحليل الموقف واحدة واحدة من الأول عشان أوصل فى الآخر لقناعة عملية نحل بيها المشكلة , خصوصا بعد الثورة اللى اساسا كنا متوقعين انها تصغر المسافات بينا. و لكن الثورة فتحت المجتمع كله على بعضه فعرفنا مين عايزها زى السعودية و مين عايزها زى امريكا و مين عايزها زى الاتحاد السوفيتى و مين عايزها ببساطة زى مصر الحقيقة .. مصر اللى تعدادها 90 مليون و مساحتها مليون كم مربع… مصر اللى عبارة عن النوبة و اسوان و الصعيد و بحرى و اسكندرية و مارينا و مدن القناة و البحر الأحمر و الجونة و سيناء و البدو و الفلاحين … و القاهرة.

مش مشكلة .. حاجة كويسة ان احنا نكتشف بعض عشان بعد كده نتقابل فى حتة متفقين كلنا عليها ..

لاااااء .. كل واحد مش عايز كده .. احنا بنعمل حاجة لطيفة أوى.. ماشيين بمنطق .. الرفض اولا.

ما علينا .. القصد أيه..

ان احنا حاطين نفسنا فى قوالب فكرية زى ما فى ناس بتقول ان الاسلام اللى كان متطبق ايام الرسول (ص) لازم يتطور بحيث يواكب العصر (مع بقاء الثوابت الاساسية اللى كلنا متفقين عليها اساسا بعيدا عن الناس اللى رافضة الدين فى حد ذاته) ..

المشكلة بقى ان فى ناس شيوعيين و رأسماليين و مش عارف أيه .. ايضا مش عايزين يطورا الفكر الانسانى ده بداخلهم .. يعنى واحد زى كارل ماركس ده عادى يعنى انسان ماكنتش عايش فى زمننا و معاهوش موبايل و لا اكاونت تويتر .. مش عشان متصورلى صورة بدقنه و هو باصص بجنب خلاص بقى البوب الفظيع.

الفكر العالمى اللى بتدور حواليه كل النقاشات اللى احنا فيها مع مقارنة التجارب متجمد عند قرون الثامن عشر و التاسع عشر .. و كلها قوالب فكرية خرجت  من مناطق محددة من العالم و يبدو بسبب العولمة ان العالم مبقاش مستعد انه يتقبل نوع جديد من الأفكار لأنه الأسهل له وضع الفكر فى القوالب المتواجدة حاليا و شكرا و بعدين نعد نولع فى بعض بعدين او لأن فى مصلحة تحمى بقاء تلك القوالب ثابتة حتى و لو اتحدوا مع بعض.

و سبحان الله .. لما تلاقى دول عملت بتجارب خاصة ليها (مزجت بيها حجات ببعض و اعتمدت منهج يتوائم فيه الجميع بقدر الامكان لتحقيق التقدم) تلاقى الناس عملت قوالب للتجارب نفسها .. فأصبحنا بنتخانق هى التجربة الماليزية احسنلنا و لا التجربة التركية؟..

يعنى انا مثلا لو عملت فكرة جديدة اسمها : نظام الزرومبيح الشخرمونى  حتلاقى ناس بتتريق من كل حتة.. و حتلاقى فى الآخر الشخص اللى كتب عن الفكر ده أصبح معتوه.. و حتلاقى الناس بتناقشة بإعتبار اللى اتكتب من افكار قديما اصبحت هى دوجما فى حد ذاتها (للى بيهاجموا الدوجما فى الاديان)…انتو عارفين على قد ما القذافى ده كان معتوه و دمر شعبه على قد ما بحس انه كتابه الأخضر ده اللى بنتريق عليه كلنا ده محاولة للخروج عن النص .. و الله مرة قريته جد يعنى اكتشفت فيه حجات لطيفة .. بس طبعا فى ما يرد عليه و الحكاية مش انه يجبر شعب بكامله بجنون العظمة اللى عنده ده انه ينفذ فكر هو كتبه شخصيا ..

لكن الأهم من كل ده .. ان المسئول عن الوطن (المجلس و الحكومة) يكون هو اساسا مستعد لتقبل افكار جديدة او ابداء الرأى بإنفتاح من غير أجندة و الكلام ده.. بس واضح انه طرف فى حد ذاته ليه فكره تانى خالص .. واذا كان كل واحد لديه قالب يحميه بالنقاش فإن الأخطر ان تكون لديك فكرة و تكون حاميها بالقوة او بالترهيب داخل المجتمع الواحد.

على سبيل المثال .. انا شايف ان المادة الثانية فى الدستور: الاسلام المصدر الرئيسى للتشريع دى لا تتعارض مع اى حريات لأى ناس تانية .. لأن فى من التفسيرات الاسلامية اللى تضمن حرية العقيدة بل وحمايتها كمان. القصة فى التنفيذ مش فى المسميات.. و اهو كله حبر على ورق .. طب ما فرنسا اهيه الدولة العلمانية التنين.. واحدة ماشية بحجاب فى الشارع اتمنعت من ممارسة حريتها .. و ياللا بينا نخش فى مناقشة سفسطائية مالهاش لازمة عشان كإسلامى تثبت ان فرنسا دولة متخلفة و انت كعلمانى تثبت ان قرار فرنسا كان للحفاظ على علمانية الدولة..و تجيب امثلة لممارسات المماليك فى مصر و تقول هو ده الاسلام .. فسسس .. أسف مش حخش فى مناقشة زى دى… و المثال مالوش دعوة بمصر اساسا.

و بعدين تعالى لفكرة الديمقراطية .. و هى اساسا اسلوب لكى يحكم الشعب نفسه بنفسه .. موافق. تلاقى واحد يقوللك .. اه ما هى الديمقراطية دى هى نظام الشورى عندنا .. لالا اسمها شورى .. الديمقراطية من نظم الغرب … ديمقراطية الخمر و الخنزير.

و الناحية التانية .. ايوه انت عايزها شورى.. بكرة حتمنع المايوهات.. انت بتهرج و لا أيه .. ؟

و الفكرة اساسا ان يحكم الشعب نفسه بنفسه …من غير الحكر على حريات الغير طالما لا تهدد المجتمع او تحقق ظلما لجزء منه. الحرية ان كل واحد يقول اللى هو عايزه .. و يوصل فكرته للى هو عايزه .. و الحكم فى الآخر للناس ..من غير اهانة و من غير تحقير.. ومن غير ما حد يحتكر و يقول الشعب عايز دين اديلو دين و احنا بتوع الدين .. او الدين هو سبب التخلف و الانحدار.. الاتنين بيتكلموا كأننا عايشين فى العصور الوسطى لو فكرت فيها.

الخلاصة يعنى ، عودوا الى أرض الواقع .. انزلوا لمبادئ الشعب اللى انتو عايشين فى وسطة ..مش تفكرا زاى تجبر الناس على انها تفهم فكرتك الوحيدة و تنفذها .. فكّر بمحاذاة قيم و ثوابت مجتمعك المعاصرة اولا ثم فكّر متحررا من قيود القوالب الفكرية .. كن انت فيلسوفا بفكرك و ابتكر افكار ما يمكن ان تجعل من مجتمعك ينفرد بتجربته بدلا من النظر دائما الى افكار الآخرين و تخيلها مقدسة.

بس الضمان فين؟ ده التزام من الجميع .. واذا كانت ثورة قامت خلعت رئيس .. فالالتزام ده عايز ثورة لوحده.

تعالوا الى كلمة سواء.

نفسى البلد تبقا فى شعور بالسلام مع نفسها.

كان نفسى ابعبع من زمان .. و ادينى بعبعت.

 

 

 

 

There was an error in this gadget