Sunday, July 21, 2013

كن مصنعا للسعادة..


هو الكلام اللي جي ده منظره كده ابراهيم الفقي ستايل بس قشطة عايز أقوله :

الذين ينتطرون السعادة هم أكثر الناس شعورا بالتعاسة .. لأنهم دائما يعيشون فى وهم الشعور بإحساس لا وجود له أو مستحيل الوصول إليه .. مثل السراب..

يختلط الطموح بالسعادة فيصبح المشهد الوحيد للسعادة قاصرا فقط على تحقيق الحلم .. و ماذا عن الرحلة ؟ و ماذا إن لم نصل ؟ .. أنفقد الأمل فى الله فلا يتبقى لنا الا البكاء و الشعور بالظلم و الحزن ..

الحمد لله مفتاح السعادة لمن يريدها .. الحمد لله ليست من المفترض أن نقولها كأننا نحاول أن نخفي الحزن بها..  فذلك ببساطة نفاق للنفس. فمن يشعر بحمد لله بالفعل و أقتنع بما لديه و شعر بنعم الله عليه ..  يحمد لله و إن كان حزينا.. فالحمد لله فى السراء و الضراء و الحمد لله وقت الشدة و وقت الفرح..

 والسعادة ليست الشعور بالفرح و لا بنشوة وقتيه أو مادية .. السعادة حالة يقرر الإنسان أن يبحث عنها و إن خلقه الله فى كبد و إن كانت كل هذه التعقيدات التي تحكم قوانين الطبيعة و أعقدها الزمن عليه و كل هذه القيود التي تقيده و كل هؤلاء الأشخاص الذين يحاربونه ..  تمنعه من الوصول إليه ..

السعادة ينتجها الإنسان بمشاعره و جوارحة و لا ينتظرها أن تأتي له على طبق من فضة ..

فالسعادة هي البساطة .. و الخروج من التعقيد..

السعادة في شربة ماء و طعام له مذاق ..
السعادة في ابتسامة حبيب و رفقة صديق..
السعادة في الحب بدون تعقيد..
السعادة في الشعور بأن الله قريب يستجيب لدعاءك.. تطمئن بوجوده .. تتوكل عليه و تمضي فى طريقك..
السعادة في جمال الطبيعة .. و ضحكة طفل جميل..
السعادة في كل ما هو غير بغيض .. في الكلمة الطيبة ..
السعادة في مجتمع يعيش لكي يعيش و يعمر لا لكي يحقد و يدمر..
السعادة في عمل جيد و إنتاج يفيد .. 
السعادة في الإنتصار للحقوق و حرية الرأي و التعبير..
السعادة في الحرب على الظلم و الفساد و لو بكلمة ..
السعادة في مساعدة إنسان أو حيوان ..
السعادة فى تعلم شيء جديد و معرفة ما قد يفيد الآخرين..
السعادة في حديث متسامرين و ضحكات الذكريات ...
السعادة في كل ما دافعه إنساني .. و التعاسة فى كل ما دافعه الجماد..

السعادة طاقة تجدد قدرتك على العيش .. فلا تفسد رحلتك و تقرر أن تنهي حياتك بالبحث عن السعادة فى تجارب الآخرين .. أو أن تقايض مع الله سعادتك بإيمانك .. أو أن تفسد على حياة الآخرين سعادتهم لأنك لم تأخذ حظك من السعادة ... و هي بين يديك..

بدلا من إنتظارها ، كن أنت مصنعا للسعادة و أنشرها للآخرين. 
فهل نعمل من أجلها؟ أم نستسلم و نحكم على أنفسنا بتعاسة التاعسين..



1 comment:

Anonymous said...

السعادة في الانتصاب يا حوس :D

There was an error in this gadget