Friday, May 31, 2013

أسئلة

لماذا يريد البعض أن يجعل الدين عدوا للعلم و التقدم ؟ 
لماذا يريد البعض أن يجعل العلم عدوا للدين و الإيمان؟
و لماذا يتوه البعض فى إنفصام الشخصية بين ما توصل إليه العلم و بين ما يطمأن به الإيمان الإنسان؟

لماذا يريد البعض احتكار الدين و تفسيراته لأنفسهم و يعتقدون أنهم امتلكوا إرادة الأمة ؟
لماذا يريد البعض الخروج على الإيمان و نكران وجود الله و هو حي قيوم قادر و رحيم فى كل مكان و زمان ؟ 

لما لا يكون الإيمان محركا للعلم و التقدم و الفن؟ 
و لما لا يكون العلم محركا لنا لكي نعرف و نفهم و نشعر بقدرات الله ؟ لكي نتفكر و نتدبر فى ملكوته و نطمئن لنعمر و نسعد و نحب على أرض الله؟

ما معنى كلمة إسلامي؟ و هل هذه درجة فوق درجات الإسلام : مسلم و مؤمن و محسن؟
ما هو تفسير الآيه الله الذى قال للإعرابيون : لا تقولوا آمنا بل قولوا أسلمنا .. و هل هذا معناه أنهم سيدخلون النار؟
و ماذا إن قلت أنني مؤمن و لكنني لست إسلامي و لا أعترف بقدرتهم على ادارة الدولة و لا أثق فيهم و أراهم شأنهم شأن كل المصريين الذين تلقوا تعليما باليا و أكلوا نفس الأكل و شربوا نفس الشراب و شاهدوا نفس المسرحيات و دخلوا نفس الجامعات.. ثم يأتون بكل بساطة و يحتكرون تفسير الدين و يدعون أنهم العلماء.. ؟

لماذا أصبحت السياسة قضية هوية و الهوية مفقودة و السياسة فاشلة ؟
كيف يمكن لأمة أن تنهض و شبابها يعامل كأنه عبأ على الأهل و الدولة .. بل يعتقل و يقتل و يسجن و يحرق لأنه يسأل و يرفض و يتمرد ؟
كيف يمكن لأمه أن تنهض و لا يعترف القائمون عليها أنهم السبب فى ضياعها و تخلفها ؟

إنها قضية أجيال متراكمة من الفشلة و يريدون أن يقنعونا بفشلهم على شماعة المؤامرات .. يريدون أن ينقلوا الينا أمراضهم بحجة أن أنهم حاولوا التمرد و فشلوا و اقتنعوا فى النهاية بأن ليس فى الإمكان أفضل مما كان.. 

إنها قضية أجيال متراكمة من المنافقين فى كل الإتجاهات .. تريد أن تحافظ على مصالحها بحجة الخوف على مصالح ابنائها .. تريد أن تشحنهم بالحقد و تبقي عليهم تحت ذل القهر. .

أين الحكماء؟ أين النخبة التى تكتب و تنظر و تتحدث و قد تعودت على أن تحافظ على "سبوبتها" فى مقابل بقاء النظام؟ 
لا يمكن أن تنهض تلك الأمة الا بعد أن تعترف بالفشل ، و لن تنهض الا بعد أن تستسلم أمام عاصفة التمرد .. 

استسلموا يرحمكم الله... استسلموا يا من تريدون بقاء الحال كما هو عليه .. استسلموا فإن الحق معنا.. و الله الحق.
لقد سئمت الحديث عن "العودة" لأمجاد الماضي... و يا ليتنا نتحدث عن بناء الحاضر و بناء المستقبل.

أين ذهب الحب فى هذا المجتمع؟ و ما هذا الكم الهائل من الحقد و التفرقة التى اجتاحته؟

و فى النهاية .. أين ذهبت الكهربا ... مين طفى النور؟


There was an error in this gadget